آخر المستجدات
رئيسة مجلس النواب الأمريكي: زيادة الوجود العسكري في واشنطن أمر "مقلق" بقرار من المحافظ.. استمرار توقيف صبر العضايلة لليوم الثاني عبيدات : نتوقع أنّ يكون هنالك ارتفاعاً بعدد الإصابات مع فتح القطاعات اسماعيل هنية: الأردن في عين العاصفة.. والضمّ يهدد المملكة كما يهدد فلسطين جابر يوضح حول شروط فتح المقاهي والعودة إلى الاغلاقات ودوام الفصل الصيفي وموعد وصول لقاح كورونا التربية: استكمال اجراءات النقل الخارجي للمعلمين الشهر القادم.. واستقبلنا 3940 طلبا التنمية تعلن شروط عمل الحضانات: أطفال العاملات وقياس الحرارة يوميا.. وفحص كورونا للعاملين الصفدي وشكري يحذران من ضم الاحتلال لأراضي فلسطينية الاردن: تسجيل 8 اصابات بفيروس كورونا أربعة منهم مخالطون إغلاق منشأة تصنع معقمات بظروف سيئة توضيح من جامعة البلقاء التطبيقية حول ورود كلمة "اسرائيل" في المادة التعريفية منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي

إعادة النظر بدوام المدارس في رمضان

نسيم عنيزات



ان توقيت دوام المدارس في رمضان ثبت عدم نجاعته و انه مضيعة للوقت، ويعتبر مجرد تعداد للايام لتنسجم مع المفكرة الدراسية فقط، مما يتطلب اعادة النظر فيه ودراسته للاعوام القادمة، على ان يتم تجنب التحاق الطلبة في المدارس خلال هذا الشهر الفضيل، لما يسببه من بعض الانهاك والتعب لابنائنا الطلبة نتيجة طبيعة الصيام ورمضان التي تتطلب السهر الطويل ينتج عنها الشعور بالتعب وعدم قدرة الطلاب خاصة صغار السن على الذهاب الى المدارس. وهذا ما اكدته اعداد الطلاب الذين يلتحقون في المدارس خاصة الحكومية والتي لا تصل نسبتهم الى « 50» بالمئة « خلال شهر رمضان.

اما الجزء او النسبة المتبقية فان ساعات دوامها لا تتعدى الساعتين، ما ان يذهب الطالب حتى يعود بعد وقت قليل بحجة رمضان، وغياب الكثيرين او الاستعداد للامتحان، والكثير من المبررات التي يسوقها طرفا المعادلة الطالب والمدرسة، مع العلم ان هذا يعتبر من الايام الدراسية الفعلية حسب التقويم المدرسي السنوي التي تزيد او تقل قليلا عن الـ» 191» يوما تقريبا.

اي ان الطالب قد سقط من تقويمه ما يقارب 20 يوما، ولا ننسى ايام الاسبوع الاول من كل فصل وعدم توفر المناهج او المعلمين في بعض المدارس، فكم تلتزم الوزارة بمنهاجها اذن ؟، التي كان عليها ان تاخذ ذلك بعين الاعتبار اثناء اعدادها للتقويم المدرسي، وايجاد بدائل مناسبة كتعطيل المدارس في رمضان ضمن آلية معينة تتناسب مع العام الذي يليه، او تقليل ايام العطلة الصيفية، وهناك ايضا خيار اخر العطلة الربيعية الذي كان مطروحا « و طنتنت» له الوزارة كثيرا فلماذا لم تتم الاستفادة منه في رمضان.

اننا كأولياء امور ندرك جيدا ان طلابنا لم يحققوا الحد الادنى من الفائدة في رمضان الذي سبب ضغطا نفسيا عليهم لانهم لم يعتادوا على الدراسة اثتاء الصيام. كما شكل انهاكا لنا لتعارض ساعات العمل مع اوقات الدوام في المدارس ايضا.

صحيح ان الوزارة قد اعدت التقويم المدرسي مسبقا وحددت فيه بداية كل فصل دراسي ومواعيد الاختبارات وايام العطل الرسمية، الا ان ذلك ليس مقدسا، خاضه للمراجعة والتقويم ويمكن اعادة دراسته وتعديله لما يحقق مصلحة الطالب وتوفير البيئة التعليمية المناسبة بكل عناصرها ومدخلاتها ومخرجاتها، لا ان ينحصر الموضوع بكيفية ابتداء وانتهاء السنة الدراسية دون الدخول بجميع تفاصيلها ومحتوياتها لاننا نتعامل مع فئات عمرية مختلفة، تبدأ من سن الخامسة الى 18 عاما بقدرات عقلية ومعرفية مختلفة ومتفاوتة وظروف معيشية وبيئية غير متشابهة.

ولا تقولوا لنا انه تم أخذ رأي الطلاب.


(الدستور)
 
 
Developed By : VERTEX Technologies