آخر المستجدات
الخصاونة ل الاردن 24 : سنتخذ عقوبات رادعة بحق شركات التطبيقات التي لاتلتزم بالتعليمات تراجع حدة المظاهرات في لبنان وسط مهلة حكومية للإصلاح متعطلو المفرق لن نترك الشارع الا بعد استلام كتب التوظيف المصري ل الاردن 24 : علاوة ال 25% لموظفي البلديات ستصدر قريبا الكيلاني ل الاردن 24 : انهينا اعداد نظام تصنيف الصيادلة الخدمة المدنية : الانتهاء من فرز طلبات تعيين أمين عام «التربية» و«الإعلامية القيادية» بمراحلها الأخيرة زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو
عـاجـل :

إلى الرئيس الرزاز.. لا نريد نفسا طويلا في استعادة هبة وعبدالرحمن!

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - تفاصيل مؤلمة وصادمة عرضتها محامية الأسيرة الأردنية في سجون الاحتلال الصهيوني هبة اللبدي حول الواقع الذي تعيشه في المعتقل، تضمنت انتهاكا لكرامة الأردنيين جميعا واساءة بالغة تفرض علينا التحرّك بشكل جادّ على المستويين الشعبي والرسمي للردّ عليها.

من غير المعقول أن يظلّ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، صامتا إزاء تلك الانتهاكات التي يتعرّض لها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال وعلى رأسهم هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي، خاصة وأننا لا نلمس للرجل أثرا سياسيا باستثناء التأكيد على جهود الملك عبدالله فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية!

الحقيقة أن الأردنيين يتابعون بكثير من الأسى والألم تعامل الحكومة مع قضية اعتقال أردنيين لدى سلطات الاحتلال دون تهمة، ويقارنوه مع تساهلها في اعادة قاتل مواطنين على يد أحد عمّال سفارة الاحتلال في عمان، ويخشون كثيرا من أن يكون "نفس الحكومة طويل" مع هذا الملف، بينما ابنتنا تنتهك كرامتها في سجون الاحتلال.

الغريب، أن الحكومة تمتلك كثيرا من أدوات الضغط على سلطات الاحتلال من أجل فرض ارادتها، وعلى رأس تلك الأدوات الغاء اتفاقية الغاز، ثمّ سحب السفير الأردني وطرد سفير الاحتلال، لكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز غير جادّ وغير حريص على سلامة الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني.. وإلا كيف نُفسّر اكتفاء الخارجية باستدعاء السفير الاسرائيلي مرّة أو مرّتين دون أن يُثمر ذلك عن شيء على أرض الواقع؟!

المطلوب من الحكومة اليوم ليس ارسال السفير الأردني لدى الاحتلال لزيارة الأسرى فقط -بعدما زار هبة مرة واحدة فقط- بل اتخاذ خطوات جادة لاستعادة اللبدي ومرعي وباقي الأسرى الأردنيين لدى سلطات الاحتلال.

ملفّ المعتقلين الأردنيين في الخارج يجب أن يكون أولوية لدى وزارة الخارجية، خاصة وأننا لا نلحظ لها أثرا في الملفات السياسية..