آخر المستجدات
تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات من فلسطين- أول مصاب عربي بكورونا يكشف تفاصيل "حية" عن الفيروس اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية اللواء المتقاعد والنائب السابق الدكتور روحي شحالتوغ في ذمة الله الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني إخلاء سبيل الناشطة الفران بكفالة المتعطلون عن العمل في الكرك: مستمرون في الاعتصام حتى حل قضيتنا الزبيدي يكتب: الأوضاع الراهنة تتطلب نموا مؤثرا.. خبراء لـ الاردن24: الحكومة تستوفي رسم النفايات من المواطن مرتين.. وفرق اسعار الوقود غير قانوني انطلاق حملة "العودة حقي".. ورشيدات لـ الاردن24: ردّا على صفقة القرن هل ستجري الحكومة أكبر تخفيض على سعر البنزين والسولار منذ عام؟! الصوافين لـ الاردن24: تلقينا 8500 طلب تسوية من معتدين على أراضي الدولة الناصر لـ الاردن24: استبعدنا 12 ألف طلب للدبلوم من ديوان الخدمة المياه لـ الاردن24: اعلان خطة تزويد المواطنين بالمياه في الصيف الشهر القادم حياتك أسهل إذا عندك واسطة!

إلى الرئيس الرزاز.. لا نريد نفسا طويلا في استعادة هبة وعبدالرحمن!

الاردن 24 -  
أحمد الحراسيس - تفاصيل مؤلمة وصادمة عرضتها محامية الأسيرة الأردنية في سجون الاحتلال الصهيوني هبة اللبدي حول الواقع الذي تعيشه في المعتقل، تضمنت انتهاكا لكرامة الأردنيين جميعا واساءة بالغة تفرض علينا التحرّك بشكل جادّ على المستويين الشعبي والرسمي للردّ عليها.

من غير المعقول أن يظلّ وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، صامتا إزاء تلك الانتهاكات التي يتعرّض لها الأسرى الأردنيون في سجون الاحتلال وعلى رأسهم هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي، خاصة وأننا لا نلمس للرجل أثرا سياسيا باستثناء التأكيد على جهود الملك عبدالله فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية!

الحقيقة أن الأردنيين يتابعون بكثير من الأسى والألم تعامل الحكومة مع قضية اعتقال أردنيين لدى سلطات الاحتلال دون تهمة، ويقارنوه مع تساهلها في اعادة قاتل مواطنين على يد أحد عمّال سفارة الاحتلال في عمان، ويخشون كثيرا من أن يكون "نفس الحكومة طويل" مع هذا الملف، بينما ابنتنا تنتهك كرامتها في سجون الاحتلال.

الغريب، أن الحكومة تمتلك كثيرا من أدوات الضغط على سلطات الاحتلال من أجل فرض ارادتها، وعلى رأس تلك الأدوات الغاء اتفاقية الغاز، ثمّ سحب السفير الأردني وطرد سفير الاحتلال، لكن يبدو أن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز غير جادّ وغير حريص على سلامة الأردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني.. وإلا كيف نُفسّر اكتفاء الخارجية باستدعاء السفير الاسرائيلي مرّة أو مرّتين دون أن يُثمر ذلك عن شيء على أرض الواقع؟!

المطلوب من الحكومة اليوم ليس ارسال السفير الأردني لدى الاحتلال لزيارة الأسرى فقط -بعدما زار هبة مرة واحدة فقط- بل اتخاذ خطوات جادة لاستعادة اللبدي ومرعي وباقي الأسرى الأردنيين لدى سلطات الاحتلال.

ملفّ المعتقلين الأردنيين في الخارج يجب أن يكون أولوية لدى وزارة الخارجية، خاصة وأننا لا نلحظ لها أثرا في الملفات السياسية..