آخر المستجدات
تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟ الأمن يكشف تفاصيل العثور على طفل تغيب عن منزله وظهر في بيت جده النعيمي لـ الاردن24: دراسة شاملة لملف موظفي التقاعد المدني ممن أكملوا خدمة ثلاثين عاما توقف الاتصالات بين الأردن واسرائيل بشأن ناقل البحرين.. وعطاءات المشروع الوطني لتحلية المياه قريبا بدء استقبال طلبات "صرف التعطل" من الضمان دون تقارير طبية نقيب المحامين يؤكد امكانية عقد صفقة لاستعادة الأسرى الأردنيين بعد الحكم على المتسلل الصهيوني الأمن يكشف حقيقة عثور سائق تكسي على مبلغ مالي كبير.. ويودعه القضاء اعتصام ليلي يطالب بالافراج عن المعتقلين: محاربة الفساد تكون باطلاق الحريات - صور التوقيف الإداري.. مزاجية حكّام إداريّين تعيدنا أكثر من 3270 سنة إلى الوراء! الرياطي: التصويت على رفع الحصانة عن الشخشير وهلسة الثلاثاء.. والقانونية أدانتهما
عـاجـل :

إيران تستوعب الضربة وتنتقل إلى الهجوم

نسيم عنيزات

تسير الاحداث المتعلقة بالملف الايراني عكس التحليلات والتوقعات ففي الوقت الذي تميل فيه الولايات المتحدة الامريكية الى التهدئة بعد الوعيد والتقاط انفاسها، تسعى ايران الى تازيم الوضع ووضع حد لنهايته قبل العام القادم.
فبعد ان خلقت الولايات المتحدة الامريكية الازمة بخروجها منفردة من الاتفاق النووي الايراني، واعلان رئيسها دونالد ترامب ذلك في مايو العام الماضي .
واعادة فرض عقوبات اقتصادية عليها في اب من العام نفسه متدرجة فيها حتى وصلت الى ذروتها لتصبح اكثر صرامة في التاريخ الايراني، معيدة فرض دفعة من العقوبات الاقتصادية. ومنع كلّ من يتعامل اقتصادياً معها من دخول السوق الأمريكية.
وبعد ان استوعبت ايران ضربة العقوبات واحتجاز السلطات في إقليم جبل طارق، الذي تسيطر عليه بريطانيا، ناقلة نفط قبالة جبل طارق، كانت في طريقها إلى سورية بحجة الاشتباه في أنها تخرق العقوبات المفروضة من جانب الاتحاد الأوروبي على سورية.
اصبحت الان تتحكم بخيوط اللعبة وتسعى الى التازيم لاحراج الولايات المتحدة، كاقدامها على اسقاط طائرة بدون طيار أمريكية فوق مياه مضيق هرمز، بصاروخ أرض-جو.
واعلانها بدء خفض التزامها بالاتفاق الموقع عام 2015، عبر زيادة نسب تخصيب اليورانيوم المتفق عليها مع أطراف الاتفاق. بعد ان أمهلت طهران في 8 أيار الماضي، الدول الأوروبية المشاركة بالاتفاق (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، 60 يوماً للوفاء بتعهداتها تجاه إيران بموجب الصفقة. لإيجاد آلية للتبادل التجاري ونظم المدفوعات الدولية، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة ضدها، كما اعلن الحرس الثوري الإيراني، في 19 تموز الماضي احتجاز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.
ان انتقال ايران الى حالة الهجوم يعود الى عدة اسباب لعلمها ان الولايات المتحدة لن تقدم على اي حرب عسكرية خاصة في هذا الوقت اي قبل الانتخابات الامريكية، لان اي ضربة سيتأزم الامر في المنطقة وبالتالي سينعكس على اسعار النفط في العالم، كما يخالف تعهدات الولايات المتحدة بعدم خوضها اي حرب خارج اراضيها.
فشلها او عدم قدرتها لغاية الان من تشكيل تحالف دولي بحجة حماية الملاحة البحرية في منطقة الخليج، بعد ان وجهت الدعوة لاكثر من 60 دولة بقصد اضعاف الموقف الايراني واجبارها على مفاوضتها دون شروط،الا انها لم تتلق ردودا ايجابية باستثناء اسرائيل.
ولا ننسى عدم رضا بعض الدول الاوربية عن الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي لانه اضر بمصالحها التجارية، و اعاد الازمة النووية الى مربعها الاول ابان رئاسة بارك اوباما.
لذا فان ايران تدرك ان فرصتها مواتية الان وتسعى الى الحصول على مكتسبات وتحسين شروط التفاوض مع الطرف الامريكي قبل الانتخابات الرئاسية المقررة نهاية العام القادم لانه في حال نجاح ترامب، فان خيوط اللعبة ستتغير ولا يمكن التكهن بنتائجها ومجرياتها.
وكنت قد اشرت في وقت سابق وعبر هذه الزاوية ان الطرفان يلعبان لعبة عض الاصابع ومن يصمد اطول.