آخر المستجدات
ماكرون يطلب من إسرائيل التخلي عن أي خطط لضم أراض فلسطينية بدء المرحلة 4 من خطة إعادة الأردنيين من الخارج التربية تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟ نقل د.أحمد عويدي العبادي إلى المستشفى إثر وعكة صحية شركات الكهرباء.. جناة ما قبل وما بعد الكورونا!! لليوم الثاني على التوالي.. لا اصابات جديدة بفيروس كورونا وتسجيل (5) حالات شفاء الصحة العالمية تراجع "استجابتها لكورونا".. وتصدر تحذيرا الاتحاد الأوروبي يدرس الرد في حال نفذت إسرائيل الضم التعليم العالي توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين في الجزائر عربيات لـ الاردن24: لن يُسمح للقادمين من أجل السياحة العلاجية بادخال مركباتهم إلى الأردن قلق في الفحيص بعد لجوء لافارج إلى الإعسار: التفاف على تفاهمات البلدية والشركة حول مستقبل الأراضي العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يعود للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق العجارمة ينفي حديثه عن اتخاذ قرار ببدء العام الدراسي في 10 آب.. ويوضح المراكز الصحية في إربد.. تدني جودة الخدمة يضرّ بالمنتفعين عائلات سائقي خطوط خارجية يعيشون أوضاعا اقتصادية كارثية.. ومطالبات بحلّ مشكلتهم الضمان تسمح للعاملين في قطاع التعليم الخاص الاستفادة من برنامج مساند (2)

اشهار الهيئة العربية لمجابهة التطبيع والصهيونية

د. احمد القطامين

 اعلن في العاصمة الاردنية عمان يوم اول امس الخميس (28-5-2020) عن تأسيس هيئة عربية لمجابهة التطبيع مع العدو الاسرائيلي. وتشكلت اللجنة التأسيسية من مجموعة من اساتذة الجامعات ورجال القانون وناشطون  من الاردن وقطر والمغرب وسوريا ولبنان والسودان واليمن وجمهورية تشاد واعلنت في بيانها التأسيسي الاول ان من اهم اهدافها "استنهاض الشعوب العربية للدفاع عن قضاياها الوطنية" وحقها  "في العيش بسلام وحرية وديموقراطية ودون عنف" واكد البيان ان هذه الحقوق الاساسية للشعوب "لا تتعارض مع الدفاع عن قضية الامة الاولى، فلسطين"، واضاف البيان "ان الجبهة ترفض السيولة العربية تجاه اسرائيل والتطبيع معها سواء كان من قبل قيادات او رجال اعمال اومثقفين او اكاديميين".

قد تكون هذه الخطوة بذرة اساسية اولى مهمة جدا لغرس وطني قومي يشكل الخطوة الاولى الحرجة في تغيير مسار الاحداث باتجاة استعادة سيطرة الامة على ناصية التطورات فيها. ولانجاح فكرة هذه الجبهة لا بد من حملة اعلامية واسعة النطاق لنشر الوعي باهمية ان تستعيد الامة زمام السيطرة على امورها تمهيدا لخلق الظروف المناسبة لردع العدو ومنعه من الامعان في سياسات ضم الاراضي الفلسطينية  والاستهتار بالامة وتوجيه الاهانة اليها واتباع سياسات تستهين بفلسطين وشعوب الامة العربية وتسعى لتكريس عقلية العجزالعربي التام امام المخططات المعادية في المنطقة.

ان من المؤكد انه ما كان لاسرائيل ان تتفرعن لولا غياب الشعوب العربية عن القيام بدورها الاساسي في حماية اوطانها، وبدلا من ذلك تركت لانظمة الحكم ان تتولى تلك المهمة فاستفردت امريكا واسرائيل بهذه الانظمة وحولت بعضها لادوات تعمل لصالح المشاريع الامريكية والاسرائيلية لمنع الامة من النهوض. تم كل ذلك بالرغم من مستويات التعليم العالية جدا في الوطن العربي ورغم ضخامة الامكانيات المادية والبشرية والمواقع الاستراتيجية على خريطة العالم والتي تتحكم بنسبة كبيرة جدا من تجارة العالم وتحرك رؤوس الاموال والمصالح  والافكار فيه.

لقد تم التخلي عن كل عوامل القوة الاستراتيجية العربية طواعية وبلا مقابل حقيقي، متناسين قاعدة اساسية من قواعد الاداء وهي عندما تفشل في استغلال نقاط القوة لديك بالشكل المناسب  تتحول عوامل القوة تلك  الى نقاط ضعف مدمرة، وهذه قاعدة بالغة الاهمية في علم الادارة فنقاط القوة عندما تفشل عملية استغلالها تتحول الى عناصر ضعف.

طبعا اخطأت تلك الانظمة عندما ربطت بقاءها بالمصالح الاجنبية بدلا من ربطة برضى مواطنيها عنها، وهنا حدثت الاشكالية الكبرى وهي  اضطرارها لطلب الحماية من الدول الاجنبية صاحبة المصلحة في ابقاء الامة ضعيفة ومفككة واقرب الى العالة على الحضارة الانسانية المعاصرة.

انها دعوة لكل المثقفين والاكاديميين وكل الفئات التي تشكل عناصر قوة في امتنا العربية الى الالتفاف حول هذه الجبهة ودعمها ومراقبة ادائها لعل شيئا ما مختلفا يتبلور من وسط هذه الحالة المظلمة، فقد غابت طلائع الامة الواعية والقادرة على التغيير لفترة طويلة جدا مما احدث الواقع الكارثي الذي نشهده.

 qatamin8@hotmail.com

 

 

 

 
Developed By : VERTEX Technologies