آخر المستجدات
وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50% انتهاء اجتماع الحكومة بالمعلمين: المعاني يكشف عن مقترح حكومي جديد.. ووفد النقابة يؤكد استمرار الاضراب العموش: الأردن يسخر امكاناته في قطاعي الهندسة والمقاولات لخدمة الأشقاء الفلسطينيين وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي مجلس نقابة الأطباء يعلن عن تجميد جميع الإجراءات التصعيدية المالية: وقف طرح مشروعات رأسمالية إجراء اعتيادي عند إعداد الموازنة أبو غزلة يكتب: الإدارة التربوية ستموت واقفة في عهد حكومة النهضة الأجهزة الأمنية تطلب من المعطلين عن العمل في المفرق ازالة خيمتهم الداخلية: أسس جديدة لمنح الجنسية والاقامة للمستثمرين عاطف الطراونة: نشعر في الأردن بأننا تحت حصار مطبق المعلمين لـ الاردن٢٤: محامي النقابة ناب عن ٣٢٠ محاميا متطوعا.. ولقاءات الحكومة بدون حلول وزير الداخلية يقرر ادامة العمل في مركز الكرامة الحدودي على مدار الساعة أبو عاقولة لـ الاردن٢٤: تراجع تجارة الترانزيت بنسبة ٧٠- ٨٠٪..وشركات تخليص أوقفت أعمالها هنطش لـ الاردن٢٤: الجزائر اتفقت مع الأردن على بيعها الغاز.. وتفاجأت بالغائها وتوقيع أخرى مع الاحتلال!
عـاجـل :

اصحاب المنشآت الفندقية يبيتون ليلتهم الاولى امام السفارة الليبية ويناشدون الملك بالتدخل..صور

الاردن 24 -  
وائل عكور - واصل أصحاب المنشآت السياحية والمطاعم والشقق الفندقية اعتصامهم المفتوح لليوم الثاني بعد أن أمضوا نهار الأربعاء الملتهب تحت أشعة الشمس الحارقة وليلتهم في العراء وعلى قارعة الطريق يفترشون الارض ويلتحفون السماء أمام السفارة الليبية في العاصمة عمان، وذلك للمطالبة بمستحقاتهم المترتبة على الجانب الليبي.

وأصيب مشاركون من أطفال ونساء بحروق جراء البقاء تحت أشعة الشمس، فيما ناشد أهالي المعتصمين جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدخل وحلّ المشكلة التي مضى عليها أكثر من سبعة أعوام واضطرت الكثير من أصحاب المنشآت الفندقية والمطاعم والمكاتب السياحية وزوجاتهم لمغادرة البلاد خوفا على أنفسهم من المطالبات المالية والحبس.

وردد المعتصمون شعارات، منها:

يا ملك الحقنا الحقنا ... والسفير اكل حقنا
طاق طاق طاقية ... نصبوا علينا الليبية
واحد.. اثنين.. فلوس الاردن وين

كما صدحت حناجر المعتصمين بخطابات أشاروا فيها إلى المعاناة التي تعرضوا لها هم وعائلاتهم وأطفالهم منذ لحظة استقبالهم لجرحى الثورة الليبية، قبل أن يهضم الليبيون حقوق أصحاب تلك المنشآت وعوائلهم الذين ما زالوا بانتظار ايفاء الجانب الليبي بتعهداته المتكررة بالايفاء بمستحقاتهم التي تجاوزت 80 مليون دينار منذ عام 2012.

وقال مشاركون لـ الاردن24 إن السفير الليبي حضر صباح اليوم إلى السفارة وتوقف لدقيقة أمامها ثمّ غادر المكان.

ووجه المعتصمون نداءات إلى السفير والعاملين في السفارة أكدوا فيها بأنهم اصحاب حق ولن يتازلوا عنه، وأنهم كلهم شركاء في الغبن الذي وقع عليهم، محملين إياهم المسؤولية القانونية عما سيلحق بهم جراء القضايا المقامة ضدهم، وذلك بسبب تأخير صرف مستحقاتهم من قبل سفارة الحكومة الليبية.

ولم يخلُ الاعتصام من استغاثة الأطفال، حيث وجهت إحدى الفتيات رسالة طالبت فيها بعودة والدها الذي لم تره منذ ثلاث سنوات نتيجة المطالبات المالية والأحكام القضائية الصادرة بحقه جراء اخلال السفارة بعهودها والتزاماتها، الأمر الذي اضطره لاغلاق الفندق العائد له ومغادرة البلاد لحين حلّ الأزمة المالية مع السفارة الليبية.

وأكد المعتصمون استمرارهم حتى نيل حقوقهم، مطالبين وزارة الخارجية بالتدخل بأسرع وقت، وخاصة بعد ما وردهم من قبل وزارة الخارجية بأن السفير اللليبي أعفى نفسه من الملف المالي المتعلق بهم وحددوا ساعات الاعتصام المفتوح والذي اسموه بإعتصام الحسم.