آخر المستجدات
العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي مطالبين بإتاحة زيارتهم ونقل أسرهم إلى عمان.. فعالية لأهالي المعتقلين الأردنيين في السعودية مساء الأربعاء حريات العمل الإسلامي : توقيف ذياب اعتداء على الحياة الحزبية وتكريس لعقلية الأحكام العرفية الاردن: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من الخارج تعميم على المراكز الصحية الشاملة بالعمل 24 ساعة.. والصحة: عضوية النقابة تستثنيهم من الحظر التعليم العالي يعلن فتح الترشح لشغل موقع رئيس جامعة مؤتة.. ويحدد الشروط ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الموافقة على تكفيل أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب تدهور الوضع الصحي للناشط المعتقل علي صرصور.. ونقله إلى المستشفى ثلاث مرات أشكنازي: "الضم" ليس على جدول الأعمال في الفترة القريبة الحكومة تحدد الدول المسموح لأفرادها بتلقي العلاج في الأردن.. والاجراءات المعتمدة للسياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل العضايلة: القادمون من الخليج سيخضعون للحجر.. وخطة فتح السياحة للدول الخضراء وبائيا نهاية الشهر صدور أسس تحويل فترات التقاعد المدني إلى الضمان الاجتماعي معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية العمل توضح حول فرص العمل للاردنيين في الكويت وتدعو المهتمين للتقديم عليها هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي

اعقلها وتوكل

أ.د يحيى سلامه خريسات
 
في هاتين الكلمتين ملخص لما يجب أن تكون عليه حياة المؤمن: إعداد للعدة وحساب كل صغيرة وكبيرة وعدم ترك أي شيء للصدفة، ومن ثم التوكل على الخالق عزوجل.
فالمؤمن كيس فطن، لا يؤتى من قبله، وهو يأخذ دائما بالأسباب ومن ثم يسير على بركة وتوفيق ربه.
ما أحوجنا في كل زمان ومكان إلى الالتزام بما طلب منا المولى عزوجل في إعداد العدة وتحمل المسؤولية، فالمؤمن يتحمل عواقب تصرفاته وهو إنسان منظم يعي ماله وما عليه، ويلتزم بما تطلب منه الحكومة، والذي هو لمصلحته وحمايته.
ما شاهدناه مؤخرا من بعض الممارسات والتي تعبر عن عدم وعي البعض وعدم تحملهم للمسؤوليات المجتمعية، وعدم تقديرهم لعواقب الأمور، وما نتجه عنه من إيذاء ونقل للعدوى لأقرب المقربين لهم، يعكس أن البعض لا يلتزم بالفطرة ولا يتحمل المسؤولية، ومن هنا وجب ردعه، لأنه يضر نفسه ويضر من حوله.
إن كثيرا من العادات التي كانت سائدة في مجتمعنا قبل هذا الوباء، يجب أن تزول بعده، كالتقبيل ما بين الرجال عند اللقاء، والذي يعد مستهجنا لدى الحضارات الأخرى، لأنه وبالنسبة لهم وحسب ثقافتهم يعكس بعض الشذوذ، ولا يوجد له أي تفسير منطقي، وهذا ما لاحظنا خلال دراستنا في الدول الغربية. نتمنى أن تمحى هذه العادة من ذاكرتنا لأنها سلبية بكل المقاييس ولا تعكس أبدا حب الناس لبعضهم.
المصطلح القديم الجديد "المسافة المجتمعية الآمنة"، يجب المحافظة عليه حتى بعد زوال هذا الوباء، فالسلام من بعيد وعدم المصافحة يعتبر أفضل وأسلم للفرد والمجتمع، فهنالك الكثير من الأمراض الفيروسية المعدية تنتقل عند الاقتراب من الآخرين أو الشرب من نفس أوعيتهم.
نتمنى من الجميع تقدير عواقب الأمور والالتزام بالمسؤولية المجتمعية وعدم التسبب بإيذاء الآخرين، ومن لم تنهه نفسه، فيجب ردعه بالوسائل القانونية المتاحة ليكون عبرة لغيره.
حمانا الله وإياكم من الوباء ووفقنا دائما لما يحب ويرضى.
 
Developed By : VERTEX Technologies