آخر المستجدات
جيش الاحتلال يوصي بالاستعداد لضم المستوطنات بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة
عـاجـل :

الأحزاب والانتخابات

نسيم عنيزات

المطلوب من الاحزاب السياسية الاردنية ان يكون لها دور وحضور في الانتخابات النيابية بالصيف المقبل وان تخرج من عباءة النقد والمراقبة والابتعاد عن مبدأ المشاركة من أجل المشاركة اعتمادا على الفزعة.
وبعيدا عن قانون الانتخاب الحالي الذي تطالب الاحزاب منذ الانتخابات الماضية بتعديله لتعزيز المشاركة وبالتالي الحضور عليها ان تتعامل مع الواقع وتكيف الظروف لمصلحتها بعد أن ثبت أن انتخابات الصيف القادمة ستجري بموجبه دون تعديلات وفشلها أيضا بتعديل القانون خلال السنوات الأربع الماضية.
ان الواقع يتطلب منها اي الاحزاب تغيير أدواتها واستراتيجياتها وبناء تحالفات جديدة فيما بينها اولا، خاصة تلك المتشابهة في البرامج على الرغم من أن برامج جميع الاحزاب الوسطية نسخة مكررة فيما بينها و ان تكون هذه التحالفات قاعدة مشتركة تنطلق منها نحو التحالف مع مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية وسياسية ومجتمعية والاستفادة من تجربة حزب جبهة العمل الإسلامي في الانتخابات الماضية الذي شكل تحالفات مع شخصيات وطنية في جميع أنحاء المملكة تحت مسمى كتلة الإصلاح التي مكنها من الحصول على 16 مقعدا نيايبا أثبتت حضورا في المجلس الحالي.
وعليها أن تنطلق من مبدأ أن الحضور الحزبي ما زال ضعيفا بين الناس الذين لم يبدوا اي حماسة نحو المشاركة او الانخراط به لعدم تمكن الاحزاب من أحداث خروقات مجتمعية في هذا الاتجاه، الا ان ذلك لا يعني أن نبقى في دائرة الانتظار وكل شيء من حولنا قد تغير وان الناس تبحث عن وجوه ورموز جديدة تحقق مرادها في الاصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية ومراقبة الحكومة بأسلوب ونهج جديدين.
اما البقاء على الأسلوب التقليدي واستخدام نفس الأدوات والآليات لن يحقق الا مزيدا من الاخفاق وبالتالي تراجع العمل الحزبي مستقبلا.
لذلك فإن الفرصة على الرغم من بساطتها مهيئة امام الاحزاب لتحقيق نوع من التقدم يمكنها الوصول إلى المجلس الذي يعتبر محطاتها الثانية لانطلاقتها الحقيقية في العمل السياسي الحقيقي تحت القبة في المحاسبة وطرح البرامج وعكس توجهات الناس في تحقيق المطالب والتطلعات.
وبهذه الحالة واذا اثبتت وجودها سيدرك المواطن أهميتها وتعزيز التجربة مستقبلا.

 
Developed By : VERTEX Technologies