آخر المستجدات
الاشغال: تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء العمل: عدم تجديد عقود العاملين “باطل” حسب البلاغ الأخير المعلمين لـ الاردن24: مدارس خاصة استغلت بلاغ الرزاز لانهاء خدمات معلميها الجغبير لـ الاردن24: عدد مصانع الكمامات والمعقمات تضاعف خلال 3 أشهر احتجاجات مقتل فلويد.. تعزيزات أمنية بواشنطن ومشروع قرار لإدانة ترامب الأوقاف لـ الاردن24:ننتظر قرار السلطات السعودية.. وبعدها سنخاطب لجنة الأوبئة الرزاز: نحن على أبواب مرحلة مهمة من الانفراج.. وسنتجاوز الصعاب توجه لإلغاء الزوجي والفردي.. والعضايلة يعلق المشاقبة يكشف آخر مستجدات دعم الخبز.. ودفعة مساعدات جديدة لعمال المياومة التربية: التعليم عن بعد ليس بديلا للنظامي الصفدي: قرار الضمّ سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات الاردنية - الاسرائيلية الأجهزة الأمنية تعتقل الناشط صبر العضايلة الكلالدة: الملك صاحب القرار في اجراء الانتخابات.. ومستعدون لاجرائها وفق شروط السلامة العامة تسجيل (9) اصابات جديدة بالكورونا: موظفان في أحد فنادق الحجر وسبعة قادمين من الخارج قادة جيش الاحتلال يطّلعون على خرائط ضم الضفة الغربية وزارة العمل تدعو من تم ابلاغهم بعدم تجديد عقودهم لتقديم شكوى المحارمة يكتب: الصحف الورقية.. إحدى أدوات الدولة وأسلحتها الناعمة ودعمها واجب الرقب يسأل الحكومة: هل هناك اتصالات مع دولة عربية لمنحها دورا في ادارة المسجد الأقصى؟ العمل تمنح العمالة غير الاردنية الحاصلين على مغادرة نهائية (خروج بلا عودة) مهلة نهائية حمدي الطباع: أمر الدفاع (6) وتعديلاته لا يصب في مصلحة الاقتصاد الأردني.. وهناك عدة بدائل

جنود الرحمة.. حين يعجز الشكر ولا تكفي الكلمات

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - فرسان يواصلون جهودهم الاستثنائية على الخطوط الأولى، دفاعا عن أمن المواطن الصحي وسلامته، ناذرين أنفسهم لأسمى معاني النبل والقيم الإنسانية، مضحين بكل لحظة يحرمون فيها من أسرهم، لمواصلة العمل على مدار الساعة، في مواجهة هذه الجائحة، التي تخيم بأشباح الموت على البشرية بأسرها..

الكوادر الصحية.. رحماء يكافحون الموت بالمعنى الحرفي للعبارة.. جنود سلام ترفع لهم القبعات، وتنحني أمام عطائهم أعظم التضحيات.. يصلون الليل بالنهار لإنقاذ الأرواح، والحيلولة دون تفشي الوباء بين أسرنا وأحبتنا، ونحن مسترخون هانئون، لا يطلب منا سوى التزام المنازل، وتمضية الوقت مع من نحب!

كم من طبيب وممرض حرم من رؤية أبنائه منذ بدء الإجراءات الاحترازية، وكم من أم نبيلة تركت أطفالها للعناية بالرضى والمصابين، وكم من فني أو عامل في مستشفى، حرم من رؤية أهله، معرضا نفسه للإصابة بالعدوى، لا قدر الله؟!

هل هنالك تضحية أنبل مما يقدمه هؤلاء الفرسان، الذي يحاربون بالعلم والعمل من أجلنا جميعا؟! مهما قلنا أو قدمنا فلن نفي هؤلاء النبلاء حقهم، ولن يدرك معنى ما يقومون به، سوى من استعاد أحد أفراد عائلته، بعد أن كاد اليأس يتملكه، في ظل سطوة الوباء!

ترى، هل يمكننا أن ننصف هذه الكوادر، التي تقف اليوم بكامل بسالتها دفاعا عن حياتنا جميعا؟ هلا أدركنا أن الأمان، بالمعنى الأوسع للكلمة، هو نتيجة الجهود الجبارة، التي يبذلها هؤلاء الفرسان؟!

يعجز الشكر ذاته عن الارتقاء لما ينبغي علينا جميعا أن نقدمه لجنود الرحمة.. نسأل الله أن تمر هذه الأزمة على خير، ليعود كل منهم إلى أهله وأحبته بسلام..
 
 
Developed By : VERTEX Technologies