آخر المستجدات
ترامب يحدد موعد طرح "صفقة القرن" مؤتمر سلامة حماد والقيادات الأمنية.. تمخض الجبل فولد فأرا.. الاحصاءات تؤكد ارتفاع نسبة التضخم بواقع ٠.٥٪ مصدر لـ الاردن24: البترول الوطنية تبيع غاز الريشة للكهرباء الوطنية.. وتحقق أرباحا لجنة السلامة العامة تخلي مبنى من ساكنيه في ضاحية الرشيد البطاينة ل الاردن٢٤: قرارات جديدة ستخفض البطالة الاسبوع القادم اعتقال الناشط حسين الشبيلات اثناء زيارته الدقامسة سؤال نيابي حول الاندية الليلية يكشف عدد العاملات المرخصات فيها.. والعرموطي يطلب نقاشه الخارجية تستدعي سفير الاحتلال الاسرائيلي لدى الاردن احتجاجا على الانتهاكات في الاقصى التعليم العالي تعلن بدء تقديم طلبات التجسير اعتبارا من الاثنين - تفاصيل الامن يثني شخصا يعاني اضطرابات نفسية عن الانتحار في مستشفى الجامعة - فيديو العبادي يكتب: عن اية ثقافة نتحدث.. فلنقارن جمهور الفعاليات الثقافية بالحفلات الغنائية! الجمارك تضع اشارة منع سفر على عدد من أصحاب مكاتب التخليص.. وأبو عاقولة يطالب برفعها 23 ناديا ليليّا في عمان.. ووزير الداخلية: ما جرى مؤخرا يحدث في جميع دول العالم النواب يسمح بتعديل بطاقة البيان للمنتجات المخالفة.. واعادة تصدير المنتجات المخالفة إلى غير بلد المنشأ خالد رمضان ينسف مزاعم الحكومة بخصوص تعديلات قانون المواصفات: 80% من دول العالم تشترط بلد المنشأ بني هاني لـ الاردن24: انهاء ظاهرة البسطات نهاية الشهر.. ولن نتهاون بأي تجاوزات من قبل الموظفين البستنجي: الخزينة خسرت 225 مليون دينار بسبب تراجع تخليص المركبات بـ”الحرة” الناصر ل الاردن 24 : الحكومة ستعلن عن الوظائف القيادية الشاغرة خلال الشهر الحالي المعاني لـ الاردن24: جميع الكتب متوفرة بالمدارس.. والتنسيق مستمر مع ديوان الخدمة لتعيين معلمين

التعديل الحكومي الثالث بين متطلبات المرحلة وفجوة الاداء

الدكتور سليمان الشياب






اجرى دولة الدكتور عمر الزاز التعديل الثالث على حكومته خلال فترة اقل  من سنه وهذا ان دل على شئ فانما يدل على عدم تجانس الفريق الحكومي الذي قال عنه الرئيس عند تشكيل حكومته انه اختاره بكامل ارادته دون تدخل اي جهة كانت وقد قال ان التعديل الاخير جاء وفقا لمتطلبات المرحلة وعليه فالسؤال المطروح  ما هي متطلبات المرحلة التي  يتحدث عنها دولة الرئيس فهل يقصد  ثلاث ملفات صفقة القرن والملف الاقتصادي والملف الداخلي السياسي اما صفقة القرن وهذا ملف خارجي كبير جدا يحمله جلالة الملك ويقف الشعب بكافة اطيافه بقوة خلف جلالته في هذا الملف  و الملف الاقتصادي وهو ملف داخلي وخارجي وملف شائك لم تقدر على حله حكومات كثيرة تعاقبت على الدولة الاردنية والجزء الحارجي من الملف الاقتصادي  ايضا يحمله جلالة الملك وخصوصا تسويق المملكة استثماريا حيث عجزت الحكومات المتعاقبة وسفاراتها المنتشرة في كافة دول العالم ويزيد عددها عن عدد سفارات الولايات المتحدة الامريكية وتضم اعداد كبيرة من ابناء الذوات الذين يكلفون خزينة الدولة مبالغ خيالية ولا نجد هذه السفارات تقوم بكافة مهامها المطلوبة ومنها تسويق المملكة استثماريا ام يقصد الملف السياسي الداخلي المعقد  والذي بدلا من ان تبدا الحكومة بمشاورات مع الاحزاب والنقابات وقوى المجتمع حول قانون انتخاب يخرج البلد من الازمة التي تعيشها بدات الحكومة بدلا من ذلك باعتقال الحراكيين الذين يطالبون بالاصلاحات السياسية والاقتصادية بعد ان وصلت الاوضاع الاقتصادية في الاردن الى حالة من التردي وزاد الفقر وزادت البطالة وتراجع الاقتصاد ككل نتيجة الفساد السياسي والاداري والاقتصادي .


هذه الملفات الثلاثة معقدة وثقيلة لا تستطيع هذه الحكومة التي حصلت على اقل شعبية وفقا لنتائج مركز الدراسات التي بينت ان حكومة الرزاز هي اقل الحكومات شعبية واقلها مقدرة على حمل الملفات المختلفة و حل المشاكل التي يتعرض لها المواطن ويتعرض لها الوطن على كافة الصعد .


المرحلة التي يمر بها الاردن ويمر بها الاقليم تحتاج الى وزراء سياسيين يحملون برامج سياسية بقدر خطورة المرحلة ولهم عمق اجتماعي يستطيعون  اقناع المجتع ببرنامج الحكومة التي يمثلونها  ويحظون بثقة  المجتمع حتى يقف المجتمع من خلفهم مساندا وداعما لهم و يستطيعوا ان يعبروا بالبلد بامان في هذه الظروف المعقدة والتي لا تستطيع حكومة الرزاز ان تحققه وفقا لكل الاستطلاعات سواء المكتوبة الموثقة في مراكز الدراسات او ما نراه ونسمعه من كافة اطياف المجتمع الذي اصبح يتندر على هذه الحكومة وزاد التندر مع هذا التعديل الاخير .


ومع كل هذافاننا نقول لا زال امام الحكومة وقتاتستطيع تمارس صلاحياتها بالاصلاح  اذا كانت صاحبة ولاية عامة وتريد ان تكون حكومة نهضة كما صرح دولة الرئيس لا مجرد شعارات  فانه يجب عليها ان تسارع الى تقديم قانون انتخاب يفضي الى مجلس نيابي يمثل الشعب الاردني حق تمثيل  ويفرز حكومة برلمانية قادرة على تحمل مسؤليات المرحلة الجسيمة المحلية منها والاقليمية والعالمية وكذلك لا بد لها من تقديم تعديل على قانون الاحزاب تقوم من خلاله الاحزاب بقيادة االحكومات القادمة وتعيش البلد مرحلة ديموقراطية يتم فيها تداول السلطات وتكون المعارضة فيها معارضة فعلية لها اثرها ووزنها ويسمع رايها لا مجرد معارضة شكلية تتغنى فيها الحكومات انه لدينا معارضة ولكنها تقمعها في اللحظة التي لا تريد ان تسمع صوتها .
حمى الله الاردن