آخر المستجدات
هكذا استقبل الأردنيون إعلان موسكو عن اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا اللوزي: إجراءات الحماية على المعابر الحدودية استثنائية.. وهي خط الدفاع الأول الرزاز: نأمل أن يكون كل أردني مشمولا بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي إعادة انتشار أمني لتطبيق أوامر الدفاع مستو: 18 آب قد لا يكون موعد فتح المطارات.. ولا محددات على مغادرة الأردنيين العضايلة: الزام موظفي ومراجعي مؤسسات القطاع العام بتحميل تطبيق أمان جابر: تسجيل (13) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.. إحداها مجهولة المصدر الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. وتخفيض ساعات عمل المنشآت اعتبارا من السبت وزير الصحة لـ الاردن24: ايعاز بالحجر على العاملين في مركز حدود جابر التربية: نتائج التوجيهي يوم السبت الساعة العاشرة جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بدء تحويل دعم الخبز لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين اعتبارا من اليوم العضايلة: قد نلجأ لتعديل مصفوفة الاجراءات الصحية.. ولا قرار بشأن مستخدمي مركبات الخصوصي عبيدات: لا جديد بخصوص الصالات ودوام الجامعات.. والاصابات الجديدة مرتبطة بالقادمين من الخارج الكلالدة لـ الاردن24: نراقب الوضع الوبائي.. ونواصل الاستعداد المكثف للانتخابات بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة استقبال طلبات القبول الجامعي بعد 72 ساعة من اعلان نتائج التوجيهي الأمير الحسن: مدعوون كعرب ألا نترك بيروت معجزة أثينا.. حكاية المعلم في الحضارة الإغريقية الكباريتي يحذر من انكماش الأسواق ويطالب الحكومة بمعالجة شح السيولة

المرأة الأردنية.. هذه قضيتي!

فارس الحباشنة

ثمة فارق بين النضال النسوي وثقافة التفاهة والابتذال، ومن يتصدرون المشهد العام بما يدعون انهم يعملون في مجال النشاط الحقوقي والمدني والجندري .

الكل تساءل لماذا غضب الاردنيون من اعتصام نسوي امام مجلس النواب ؟ وسألوا ايضا من اولئك حاملو رايات الحقوق والدفاع عن قضايا المرأة الاردنية، ويوزعون اتهامات ضد المجتمع والافراد .

المشهد ذاته يتكرر ويعاد انتاجه حتى في السياسة . حينما يذهب وحزب وجماعة وفئة سياسية للحديث باسم المجتمع والدولة، ولاختطاف المشهد العام وتجييره باسمهم وتحت شعارهم، متحصنين بعقائد الاحادية والايدولوجية التنظيمية .

طبعا، الخاسر هي المرأة الاردنية . والاخيرة ازمتها في الاردن ليست حشمة ولا لباسا، ونقابا، وتسلطا ذكوريا وغيرها . ازمة المرأة الاردنية كما الرجل، ازمة حق وعدل وحرية ومساواة وليس من منظور جندري انما سياسي واجتماعي وطبقي وجهوي .

عندما اغلقت القنوات والفعالية السياسية في المجال العام الاردني . وتصدرت التفاهة المشهد العام، واحتكم الناس الى سياسة الامر الواقع، بقدر ما تنتج وتفرض من سذاجة وسخافة، فلا تتفاجأ باي مشهد عام رديء وهابط.

العنف الاسري ليس طارئا، وموجود منذ الازل . ومن الطبيعي ان ينتج المجتمع عنفا اسريا . ولكن الشاذ والحرام والسخيف ان يفكر في العنف في طريقة «جماعة سيداوا» .

وما يساق من افكار واراء في قضية المرأة الاردنية، والتغني على لحن تعديل تشريعات المرأة والعائلة، والتشريعات الاجتماعية ، والافراط في فكفكة وقصقصة اوراق دفتر العائلة، والاواصر الاسرية التقليدية، وجلب انواع واشكال من الحقوق الغريبة والطارئة على المجتمع الاردني .

يعني يهاجمون الدولة والمجتمع باسم حق وحرية المرأة . ومن تنادي لا للسلطة الابوية . ولو انها تتقي هي الله في المرأة الاردنية، وهي شريكة في نحر المرأة واغتيال وسلب حقها .

وكلهم، على مفترق النقيض الايدولوجي، لا يمثلن المرأة الاردنية . المدرسة والطبيبة والمهندسة وربة البيت، والعاملة . من السذاجة طرح البديل العام بهذه الطريقة والافكار، ولو ان تلك الافكار والمطالب بتعديل القوانين تصلح، فلماذا لا تحل مشكلة المراة في المجتمعات الاوروبية والغربية . فامريكا من اكثر المجتمعات في العالم المنتجة لعنف نسوي، وعنف مضاد للمرأة .

نعم المجتمع الاردني ليس مثاليا، والاردنيون ليسوا ملائكة على الارض . ولكن البديل ليست هذه السماجة والتفاهة . قاسم امين رائد حركة تحرير المرأة المصرية والعربية اول ما عاد من باريس، وانطلق في مشروع تحرير المرأة من الارياف والصعيد المصري، وطبقة العمال.

دون شك هناك تقصير سياسي وثقافي وفكري في طرح قضية المرأة الاردنية والعربية . النخبة المنشغلة في قضايا المرأة طبقية ومستغربة، والافكار المطروحة مستوردة من الغرب، وتعمل على تسليع المرأة بشكل مبتذل وبشع . وكان قضية المرأة فقط حرية جنسية وحرية ملابس، وقضايا الوزن والنحافة ، وقتل للأب .الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies