آخر المستجدات
وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء اجواء باردة وماطرة اليوم الجمعة ترامب ينفي تقارير تحدثت عن إعلان قريب حول "صفقة القرن" لبيب قمحاوي يكتب: إلغاء قرار فك الإرتباط.. الجريمة القادمة بحق فلسطين الضمان توضح حول قرار احالة من بلغت خدمته 30 عاما على التقاعد التعليم العالي يقر تعيين رؤساء جامعات خاصة.. ويوقف القبول في بعض التخصصات موجة قوية من الصقيع والجليد مساء الجمعة.. والحرارة تلامس الصفر الصحة تؤكد خلو الأردن من فيروس كورونا وفقا لمؤشر نيمبو: المعيشة في عمان أغلى من كلفة الحياة في الشارقة والكويت ومسقط نقل مسؤولية المراكز الثقافية الخاصة من التربية إلى البلديات يثير تساؤلات عن "المستفيد" العمل : إمهال الحاصلين على “خروج بلا عودة” لمغادرة المملكة إخلاء سبيل الناشط الدقامسة بعد انتهاء محكوميته مجلس الوزراء يقرر احالة كل من امضى 30 عاما في الخدمة على التقاعد - وثيقة تطوّرات تبرق وترعد على جبهة الكرك_ الطفيلة رغم تطمينات السفارة.. الاحتلال يحكم على أسير أردني جريح بالسجن خمس سنوات اعتصام احتجاجي على مناهج كولينز في الزرقاء.. وإربد أوّل محطّات التصعيد المرتقب - صور اعتصام أمام التعليم العالي احتجاجا على المنح والقروض - صور أطباء يرفضون اتفاق نقابتهم مع الصحة: مخجل وصادم! متعطلون عن العمل في ذيبان يغلقون مثلث دليلة - صور رشيد: تراجع الأردن درجة على مؤشر مدركات الفساد
عـاجـل :

الهواملة مستهجنا: لماذا تنافس أكاديمية الملكة رانيا ديوان الخدمة.. ولمصلحة من تفكيك مؤسسات الدولة

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - استهجن النائب غازي الهواملة الصمت الرسمي تجاه تفكيك المؤسسات الرسمية والوزارات عبر الحاقها بمراكز وأكاديميات خارجة عن جسم الدولة وترتبط بأشخاص بعينهم، ويتم تمويلها من قبل مؤسسات لا نعلم من أين تأتي ولا أين تذهب، بل وتستحوذ على التمويل الخارجي المخصص لدعم الوزارات الحكومية.
   
وأضاف الهواملة ل الأردن24 إن مؤسسات الدولة الرسمية أصبحت عبارة عن مكاتب ارتباط لتلك الأكاديميات والمراكز وتتجاهل دور الوزارات وواجباتها ولانعلم لماذا يتم تقديم موارد الدولة من منح وهبات ومساعدات لها دون أن يتم دعم وزارات التنمية الاجتماعية والتربية والتعليم والصحة وغيرها من الوزارات. 

 وتساءل الهواملة: "لماذا أصبحت أكاديمية الملكة رانيا تنافس ديوان الخدمة المدنية بالتعيينات، ولماذا لا يتم التعيين في كثير من الحالات إلا من خلالها وإخضاع الخريجين إلى دورة لمدة ستة أشهر تمهيدا للتعيين ويبقى أبناء الكرك والطفيلة وإربد يحجون لها بشكل يومي؟". 

كما تساءل أيضا إذا وجدت المؤسسات الرسمية وإصرارها أن هذا النهج هو الأسلم لماذا لا يتم فتح فروع لها بالمحافظات لتوفير الخدمة للمواطنين بدلا من مؤسسات الدولة الرسمية التي يتم تشذيبها لصالح تلك الأكاديميات والمراكز.

وقال إن جميع قوانين الدولة الأردنية أصبحت تصاغ لصالح البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الخاص الذي تنتمي إليه هذه الحكومة من خلال فرض بطاقة الماسترد كارد على المواطنين والطلبة وأصبحنا نحن في مجلس النواب لا نعلم ماذا يجري في الأردن، متسائلا: "لمصلحة من تفكيك مؤسسات الدولة؟".