آخر المستجدات
ترامب يخطر الكونغرس رسميا بانسحاب أمريكا من منظمة الصحة العالمية الصحة العالمية تقر لأول مرة بظهور دليل على احتمال انتقال كورونا عبر الهواء السلطة التنفيذية تتربع على عرش التفرد في صنع القرار.. والبرلمان يضبط إيقاعه على وضع الصامت!! العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى قريباً شكاوى من تأخر معاملات إصابات العمل.. ومؤسسة الضمان تؤكد تشكيل خلية لحل المسألة في أسرع وقت فريز: احتياطيات العملات الأجنبية مُريح ويدعم استقرار سعر صرف الدينار والاستقرار النقدي زواتي: استئناف تحميل النفط الخام العراقي للاردن خلال يومين سعد جابر: لم تثبت اصابة طبيب البشير بكورونا.. وسجلنا اصابتان لقادمين من الخارج زواتي تعلن استراتيجية الطاقة: زيادة مساهمة الطاقة المتجددة.. وعودة النفط العراقي خلال يومين العضايلة: الموافقة على تسوية الأوضاع الضريبية لعدة شركات واستقبلنا 411 طلب سياحة علاجية الكباريتي يدعو الحكومة لمراجعة قراراتها الاقتصادية.. ويحذّر من الانكماش الموافقة على تكفيل الزميل حسن صفيرة اغلاق 2300 منشأة لعدم التزامها بأوامر الدفاع وإجراءات السلامة العامة أداء النواب خلال كورونا: 48 سؤالا نيابيا.. و76 تصريحا وبيانا - انفوغرافيك توقيف مهندس "بالأشغال" 15 يوماً ارتشى بخمسة آلاف دينار الأردن ومصر وفرنسا وألمانيا: لن نعترف بأي تغييرات لا يوافق عليها الفلسطينيون عبيدات لـ الاردن24: تصنيف الدول حسب وضعها الوبائي قيد الاجراء.. ومدة الحجر بناء على التصنيف القرالة يكشف تفاصيل حول طبيب البشير المصاب بكورونا.. ويطالب بصرف مستحقات أطباء الامتياز ممثلو القطاع الزراعي: سياسات الحكومة المتعلقة بالعمالة الوافدة تهدد بتوقف عجلة الانتاج العوران لـ الاردن24: حكومة الرزاز تتجاهل التوجيهات الملكية.. وترحّل الأزمة للحكومة القادمة

انهيار مبانٍ حكومية!

فارس الحباشنة

2020 تبدو انها سنة صعبة. والمؤشرات تظهر على اكثر من صعيد ومستوى، ولربما الازمات العابرة من العام الفارط كافية للتقييم المسبق للعام الجاري. مؤشرات توحي بان ثمة تفككا وانهيارا وانحدارا عاما يصيب كل شيء. وهنا لست متحدثا عن مواعيد زمنية ثابتة ومحددة، ولكن الايحاء نابع وآتٍ مما يتصدر الاحداث والاخبار.
سنة صعبة، ولست الوحيد الذي قال هذه الكلام.والانكار ما عاد مجديا ولا قادرا على طمس الحقائق واخفائها.
في الاردن تفننوا في تسمية الاعوام باسماء سياسية: عام الخروج من عنق الزجاجة، وذكراها حملت الى العاميين اللاحقين. وعام الحسم الاقتصادي، فما زال الاردنييون عالقون على حواف زجاجها الخانق.
التسميات ليست بدعة ولكنها مهارة على صناعة محطات درامية تهون الازمات الخانقة والصعبة. 2019 لم يكن عاما عاديا، ولربما رحل اسئلة كثيرة غامضة الى العام التالي.
من مطلع العام، فان أكثر خبر تسارع انتشاره ما دون انفلونزا الخنازير، والميزانية وارتفاع المحروقات والكهرباء، فهو انهيار مبانٍ حكومية ومشاريع انشائية، وتشقق الطرقات وانهيارها. اشبه بتراجيديا تتسارع احداثها من مدرسة الى مركز صحي الى شارع عام قيد التنفيذ يتشقق وينهار.
هذا الاسبوع انهار اكثر من عشر مدارس حكومية ومراكز صحية في ارجاء مختلفة من المملكة. والسؤال الذي يلاحق اخبار الانهيار، ما الذي يصيب مباني الحكومة؟ ولا يمر اسبوع أو اسبوعان حتى نسمع خبرا عن حادث انهيار.
الحكومة بعد كل حادث انهيار تستجمع ادواتها وقواها، وما أن تقع الواقعة، وينتشر خبر الانهيار وتتسرب الى الاعلام والسوشيال ميديا، فيتدخل المسؤول فلان أو علان بالايعاز باجراءات انشائية ترقيعية للمبنى المنهار، «صبة اسمنت «على الخفيف، وكم شبك حديد، وطرشة اقصارة ناعمة وخشنة على الوجهين.
مبانٍ انهارت كانت الحكومة قد تسلمتها من مقاولين قبل عامين وأقل. مباني الحكومة والانهيار والمقاول والرقابة الضائعة.
مظاهر ومشاهد الخراب والانهيار تعبيرات عن جرائم. فمن يحمي المقاول الفاسد ومن يحمي الفاسد؟ والسؤال الشعبي يتضخم عن الاغطية والاقنعة الحامية لفساد المقاولات.الدستور

 
 
Developed By : VERTEX Technologies