آخر المستجدات
الملك يؤكد أهمية دور العشائر في بناء الوطن.. ويقول إن الأولوية هي للتخفيف على المواطن مستوردو موز يحتجون أمام النواب على وقف الاستيراد.. والوزارة: واجبنا حماية المزارعين - صور موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران المعلمين لـ الاردن24: نظام الرتب خلال أسبوع.. والمهن الشاقة وازدواجية التأمين قريبا الشحاحدة لـ الاردن24: لدينا اكتفاء من السمك واللحوم والخضار والفواكه.. وسنواصل دعم المزارعين الأمن يعلن اطلاق حملة مكثفة على مخالفة استخدام الهاتف أثناء القيادة ارشيدات يتحدث عن بنود سرية في اتفاقيات حساسة بين الأردن والاحتلال "صندوق الطاقة" يفتح باب الاستفادة من برنامج تركيب سخانات وانظمة شمسية مدعومة الزعبي معلّقا على وجود (8) آلاف فقير "جائع": المجتمع الأردني متكامل تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية تفويض مديري التربية بتأخير دوام المدارس أو تعطيلها حسب الحالة الجوية المعتصمون في الكرك: خيمتنا سقفها السماء.. ونرفض عروض الـ 100 دينار - صور القبض على مرتكب حادث دهس وقع في منطقة علان ونتج عنه وفاة حدث واصابة آخر
عـاجـل :

بـ 3 آلاف زيجة.. "مأذونة" مصرية تنافس الرجال

الاردن 24 -  
لن ينسى الزوجان اللذان يعقدان قرانهما في قرية القنايات بمحافظة الشرقية في مصر، قصة مراسم زواجهما التي عقدت على يد مأذونة شرعية، فيما لا تزال هذه المهنة تعد حكرا على الرجال منذ قرون.

لكن، في قرية القنايات التابعة لمدينة الزقازيق، وثقت أمل سليمان، وهي مأذون شرعي حاصلة على رخصة لمزاولة العمل، ثلاثة آلاف زيجة على مدار 11 عاما.

وبدأت القصة عندما توفي عم زوج أمل، الذي كان مأذون القرية، في عام 2007.

وفي ذلك الوقت، كانت أمل قد حصلت على درجة الماجستير في القانون وبدأت في البحث عن وظيفة.

وعندما اقترح عليها زوجها أن تتقدم لشغل الوظيفة مكان عمه، اعتقدت حينها أن الفكرة بعيدة المنال.

واستغرق الأمر سنة كاملة من التنافس مع 11 متقدما آخرين من الرجال. وشعرت بالسعادة عندما تم تطبيق القانون، الذي يعطي الأفضلية للمرشحين الحاصلين على أعلى الدرجات الأكاديمية.

لكن المهمة لم تكن سهلة، حيث تقول أمل إن العقبات الأساسية التي واجهتها تمثلت في مواجهة المجتمع، "كان هناك ناس تستنكر ذلك.. عن جهل".

وكان مقال نُشر عنها في إحدى الصحف القومية في ذلك الوقت سيفا ذا حدين. فعلى الرغم مما أثاره من انتقادات شديدة، إلا أنه قدم دعاية لخدماتها.
 
وعندما فتحت مكتبها في نهاية الأمر في عام 2008، بدأ العملاء يتوافدون عليه بشكل تدريجي.

ولكونها امرأة فقد ساعدها ذلك في مواقف عندما كانت تشتشعر أن العروس مرغمة على الزواج.

وفي مصر، يتعين أن يشهد رجلان على قبول الفتاة الزواج. وفي بعض الحالات، يعتمد المأذون على ما يقوله الشاهدان بدون أن يسأل العروس.

وتقول أمل سليمان إنها اضطرت إلى وقف بعض الزيجات وتأجيل زيجات أخرى. ووصفت ذلك بأنه ميزة للمرأة التي تؤدي عمل المأذون.

لكنها تضيف "إحنا مش في سباق إحنا والرجال.. إحنا بنقول الأكفأ لمكان يحصل عليه".