آخر المستجدات
فلسطين: قرار الاحتلال ومحاكمه بهدم المباني تطهير عرقي عنصري بامتياز حماس تدعو للإضراب الشامل والاشتباك مع الاحتلال بالتزامن مع مؤتمر البحرين الكيلاني لـ الاردن24: ملتزمون بخفض أسعار الدواء خلال 10 أيام.. ولجنة لتوزيع خسائر الصيدليات امريكا تتجه لتأجيل عرض "صفقة القرن" لهذه الاسباب المعتصمون امام سفارة ليبيا يلوحون بالتصعيد ويناشدون الملك التدخل - فيديو وصور الخدمة المدنية: اعلان أسماء الناجحين بامتحان التعيين بوظيفة معلم الثلاثاء الاحتلال الإسرائيلي يعلن مشاركته في مؤتمر البحرين صفقة القرن.. الطريق لن تكون ممهدة لاقامة دولة فلسطينية المعاني يعد المعلمين بدراسة مطلبي "علاوة الـ 50% وتصنيف مهنة التعليم كمهنة شاقة" حملة هدم واسعة النطاق جنوب المسجد الاقصى إرادتان ملكيتان بتعيين هند الأيوبي وضحى عبدالخالق عضوين في مجلس الأعيان المعاني يزف بشرى لطلبة التوجيهي حول عمليات تصحيح امتحان الرياضيات التربية لـ الاردن24: اعلان التنقلات الخارجية للمعلمين بعد نتائج التوجيهي فايز الفايز يكتب: "جنّ" يضرّب الأردنيين ببذاءته المصري لـ الاردن24: قانون للادارة المحلية قد يطرح في دورة استثنائية لمجلس الامة الرواشدة يكتب عن جن و"العفاريت" التي تطاردنا..! القبض على شخصين سرقا ٣٧ ألف دينار من صراف بنك في جرش اعلان قوائم الأدوية التي تم تخفيض اسعارها - رابط وصور التلهوني ل الاردن٢٤: دراسة العقوبات الجزائية على الشيكات في نهايتها ادارة السير تحدد سبب حادث الصحراوي الذي راح ضحيته أربعة أشخاص
عـاجـل :

تغول محافظ العاصمة على المركز الوطني لحقوق الانسان.. سبب جديد للمطالبة باقالة حكومة الرزاز

الاردن 24 -  
أحمد عكور - سابقة خطيرة جدا شهدها الأردن خلال اليومين الماضيين، حيث منع محافظ العاصمة سعد شهاب معتصمين أمام المركز الوطني لحقوق الانسان من الدخول إلى المركز من أجل تقديم رسالة احتجاجية على الاعتقالات التي استهدفت ناشطين في الحراك الشعبي المطالب بالاصلاح، وتبيّن حجم الانتهاكات التي رافقت عملية الاعتقال، بالاضافة لتسليط الضوء على اضراب بعض المعتقلين عن الطعام داخل محبسهم..

ما جرى يومي الأحد والاثنين هو انتهاك صارخ للحدّ الأدنى من حقوق الانسان التي يمثّلها المركز الوطني "الحكومي"، انتهاك يتحمّل مسؤوليته بشكل كامل ومباشر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي سمع وقرأ ما جرى ليل الأحد، لكنه أغمض عينيه عن هذا التجاوز ليتكرر السيناريو ذاته في اليوم التالي وفي ذات المكان!

الحقيقة أننا تعوّدنا أن يتنصّل الرئيس الرزاز من مسؤولياته في كلّ مرّة يرتكب فيها أحد وزرائه أو كبار موظفيه تجاوزات على القانون، بل إنه في بعض الحالات كان يبادر لاستنكار تلك الممارسات دون أن يُحاسب من ارتكبها! تماما كما حدث عندما منع محافظ العاصمة نفسه ندوة شبابية لبحث تعديلات قانون ضريبة الدخل العام الماضي، ليُغرّد الرزاز في ردّه على أحد الشباب المعترضين على المنع: "إنه لا يوجد ما يمنع عقد الندوة، معلش، اعملوها غدا"، وهو ما لم يفعله الرئيس مع الذين حاولوا الوصول إلى المركز الوطني لحقوق الانسان فجرى منعهم للمرة الثانية على التوالي.

لا نفهم لماذا منع المحافظ المحتجين من الوصول إلى المركز الوطني لحقوق الانسان، لكن تصريحات منسوبة له تزعم أن سبب المنع هو الحفاظ على الحركة المرورية ومنع اغلاق طريق عام وحيوي، رغم أن الحراك ومنذ انطلاقته قبل ثمانية سنوات لم يُسجّل عليه كسر لوح زجاج أو اغلاق شارع رئيس أو فرعي، والحقيقة أن الأجهزة الأمنية نفسها هي من يغلق الطرقات أحيانا ربما لخلق أزمة مرورية وتأليب الرأي العام على المعتصمين أو لحماية المشاركين..

الرزاز اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إمّا أن يصمت ويغضّ الطرف عن تلك الممارسات والمخالفات التي ارتكبها محافظ العاصمة ويؤكد أن ما جرى كان بموافقته وهذا سبب جديد للمطالبة برحيل الحكومة كلّها، أو أن يقيل محافظ العاصمة لتكراره التجاوز على حقوق المواطنين، فاستمرار استنكار الممارسات التي يرتكبها كبار الموظفين الحكوميين لم يعد ينطلي على أحد.