آخر المستجدات
ضبط أدوية غير مسجلة ومنتهية الصلاحية العضايلة للأردن24: القادمون من الدول المصنفة بالخضراء سيتمكنون من دخول المملكة دون الخضوع للحجر الصحي مطالبين بإتاحة زيارتهم ونقل أسرهم إلى عمان.. فعالية لأهالي المعتقلين الأردنيين في السعودية مساء الأربعاء حريات العمل الإسلامي : توقيف ذياب اعتداء على الحياة الحزبية وتكريس لعقلية الأحكام العرفية الاردن: تسجيل ثلاث اصابات جديدة بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من الخارج تعميم على المراكز الصحية الشاملة بالعمل 24 ساعة.. والصحة: عضوية النقابة تستثنيهم من الحظر التعليم العالي يعلن فتح الترشح لشغل موقع رئيس جامعة مؤتة.. ويحدد الشروط ابراهيم باجس.. معتقل أردني في السجون السعودية دون أي تهمة منذ سنة الرزاز يوجه التخطيط لاطلاع الأردنيين على أوجه الدعم المقدم للأردن وآليات الصرف الموافقة على تكفيل أمين عام حزب الوحدة الشعبية سعيد ذياب تدهور الوضع الصحي للناشط المعتقل علي صرصور.. ونقله إلى المستشفى ثلاث مرات أشكنازي: "الضم" ليس على جدول الأعمال في الفترة القريبة الحكومة تحدد الدول المسموح لأفرادها بتلقي العلاج في الأردن.. والاجراءات المعتمدة للسياحة العلاجية سائقون مع كريم واوبر يطالبون بتسهيل تحرير التصريح والأمان الوظيفي.. ويلوحون بالتوقف عن العمل العضايلة: القادمون من الخليج سيخضعون للحجر.. وخطة فتح السياحة للدول الخضراء وبائيا نهاية الشهر صدور أسس تحويل فترات التقاعد المدني إلى الضمان الاجتماعي معلمون أردنيون في البحرين يناشدون الحكومة.. والخارجية لـ الاردن24: حلّ سريع لمشكلتهم مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية العمل توضح حول فرص العمل للاردنيين في الكويت وتدعو المهتمين للتقديم عليها هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟!

حركة الجبال وعظمة الخالق

أ.د يحيى سلامه خريسات
 استوقفتني الآية الكريمة 88 من سورة النمل: "وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُون"، لتعود بي الى فترة نزول القرآن على سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قبل أكثر من 1400 عام، لنحاول إيجاد تفسير منطقي لها يتناسب مع ذلك الزمان، علما بأن التفكير السائد حينها لدى الفلكيين أن الأرض تعتبر مركز الكون وهي ساكنة وجميع الكواكب والمجرات تدور حولها، مما جعل البعض يشكك بكلام الله عزوجل، علما بأنه صالح لكل زمان ومكان.
إن مفسري القرآن الكريم القدامى لم يجدوا تفسيرا لما يعنيه قول الحق بأن الجبال تتحرك وحركتها المخفية تقارن بحركة السحاب الظاهرة للعين المجردة، فربطوا تلك الحركة بيوم البعث والنشور.
التفسير العلمي جاء بعد أكثر من ألف عام والذي أكد أن الأرض تدور حول الشمس مرة كل عام مما ينتج عنه الفصول الأربعة، وتدور حول محورها مرة كل 24 ساعة مما ينتج عنه الليل والنهار.
ولم يستطع الانسان رؤية حركة دوران الأرض إلا بعد أن غزا الفضاء وانطلق من الأرض للقمر وشاهد تلك الحركة والتي تميز بحركة الجبال كمعلم أرضي ظاهر.
لا يستطيع الانسان أن يشعر بحركة الأرض والجبال التي تعتبر جزء من تلك الحركة مادام موجودا عليها، فكل شيء يسير بنفس السرعة ويخيل الينا أنها جامدة، لأننا نشكل جزءً منتظما من تلك الحركة.
إن ربط حركة الجبال بحركة السحاب الظاهرة للعين المجردة، إشارة لمحاولة فهم تلك الحركة، فهي تدور مع الأرض حول محورها وتشكل رواسي للكرة الأرضية، وهنالك جزء ظاهر من الجبال مرتبط بالجزء المخفي منها في القشرة الأرضية ونسبة الظاهر للمخفي نسبة ثابتة تعوض في حال نقصان جزء من الجزء الظاهر بارتفاع ذلك الجزء لتوازن النسب.

إن كثافة الجبال تختلف عن كثافة القشرة الارضية لأن جزئها المخفي والذي يعتبر تقريبا عشر أضعاف الجزء الظاهر، حركته مرتبطة بالقوى والتيارات الحرارية الموجودة تحت القشرة الأرضية، ليوضح لنا الهدف الذي أنشأت الجبال من أجله وهو تثبيت الكرة الأرضية.
كل هذا إن دل على شيء فإنما يدل على عظمة صنع الخالق وإتقانه لكل شيء صنعه، وأن هذا القرآن الكريم معجزة ربانية باقية الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
سبحان من خلق فأبدع وصور فأتقن ولنا في كل خلق من خلقه الآيات والعبر.
 
Developed By : VERTEX Technologies