آخر المستجدات
مباشر - النواب يبدأ التصويت على رفع الحصانة عن غازي الهواملة.. والاخير: ما يجري ارهاب للبرلمان مباشر || النواب يسمح بملاحقة الوزيرين هلسة والشخشير.. ويواصل النظر برفع الحصانة عن غازي الهواملة وصداح الحباشنة النيران تلتهم مدرسة في الرمثا: تعرض 27 معلما وطالبا لضيق تنفس.. والنعيمي يتوجه إلى الموقع طلبة "أبو ذر" يمتنعون عن الدراسة احتجاجا على توقيف زملائهم المحاسبة يكشف تفاصيل “شحنة ثوم فاسدة” منخفض جوي يؤثر على المملكة العاملون في البلديات لن تشملهم زيادة الرواتب الجديدة سيارات نواب رئيس جامعة البلقاء حرقت بنزين بـ 24 ألف دينار (جدول) صرف مكافأة 7250 ديناراً لوزير زراعة سابق دون وجه حق إخماد حريق "هيترات" ماء فندق في العقبة تلاعب في “ترشيحات المنحة الهنغارية” وتحويل القضية لمكافحة الفساد ديوان المحاسبة: "الأمن" اشترت مركبات بـ798 ألفاً دون طرح عطاء​ المحاسبة: اعفاء سبائك واونصات ذهبية من رسوم وضرائب بـ 5.416 مليون دينار توافق نقابي حكومي على علاوات المسارات المهنية المحاسبة يكشف ارتفاعا مبالغا فيه برواتب وبدلات موظفين في "تطوير العقبة" - وثيقة منح مدير شركة البريد مكافأة (35) ألف دينار بحجة تميّز الأداء رغم تحقيق الشركة خسائر بالملايين! ذوو متوفى في البشير يعتدون على الكوادر الطبية.. وزريقات يحمّل شركة الامن المسؤولية - صور رصاصة اللارحمة على الجوردان تايمز.. خطيئة البيروقراط الإداري تعادل الحسين اربد وكفرنجة بدوري كرة اليد اعلان تفاصيل علاوات أطباء وزارة الصحة الجديدة
عـاجـل :

حينما كنتُ وزيرًا للتنمية الاجتماعية

كامل النصيرات

أذكر ذات مرةٍ حين كنتُ وزيراً للتنمية الاجتماعية على ما اعتقد ..دخل عليّ مدير مكتبي وهو يصيح: معاليك معاليك ؛ الشاعر المتنبي يقف ببابك ويريد أن يراك ..وقبل أن يكمل كلامه دخل المتنبي بملابس رثّة و لحية طويلة مليئة بالغبار و بيده بعض الأوراق المُصفرّة ..وقال لي بصوت فصيح: دخيل على ولاياك..اتبهدلت يا زلمة ..!
نظرتُ إليه من فوق لتحت..وأنا أتساءل أين كبرياؤه..؟ ما أكذب الكتب..! قلتُ له وأنا أحاول أن أتعالى كثيراً كي يعرف أيّ الكبرياءين أوضح وأجلى: طيب طيب ماذا تريد يا أحمد الحسين (اسم المتنبي الحقيقي)..؟ قال وهو يلهث أمامي : راتب من التنمية ..والله البيت بده يقع فوق راسي..وأنا مريض سكري وضغط ومفاصل وقولون وشقيقة و....! قاطعته : كلكم بتحكوا نفس الحكي ..المهم أوراقك سليمة؟ مدّ لي الأوراق وهو يحاول تقبيل يدي: هيها معاليك هيها..! تفحصتُ الأوراق وأنا أقول له: طلبك مرفوض..!
صار يولول: حرام عليك ..ليش هيك معاليك ..؟ قلت له : فش معك معرّفين عليك ..! قال راجفاً: أبداً أبداً..معي بس تركتهم برّة ..! قلت باندهاش: من هم ؟ قال: السيف والرمح و القرطاس ..والقلم ها هو ..! قلت له : طيب والخيل و الليل و البيداء..؟؟؟ قال : هو إنتو خليتو فيها خيول معاليك ..والليل بطّل ليل..والبيداء اسأل الاعراب أين صارت ..؟ ..
جاءت فرصتي لأصرخ فيه: هيييه ..حيلك حيك.. اسمع..والله أخليك تنسى حليب أمك..وكمان شو سيف ورمح ..هذا الحكي زمان زمان حطيناه ع الرف..وقّف أعوج واحكي عدل..وطلبك مرفوض..يلا..اقلب من هون..!
خرج باكياً لاهثا..وأنا أقول لمدير مكتبي : أدخل (الحطيئة) ..وخلي بقية الشباب ( أبو تمام ..وامرؤ القيس ..و جرير ..والفرزدق ) يروحوا ويرجعوا بكرة..!