آخر المستجدات
الاعتداء على مستشفى التوتنجي في سحاب.. وضغوطات لاسقاط حقّ الطبيب الشخصي هل تحذو نقابة الصحفيين الأردنيين حذو اتحاد الصحفيين العرب بخصوص مؤتمر البحرين؟! غوشة لـ الاردن24: اعادة هيكلة ثلاثة دوائر حكومية قبل نهاية العام حماس: مؤتمر البحرين جزء من صفقة القرن.. ولا مساومة على سلاح المقاومة الخرابشة لـ الاردن24: ملتزمون بمتابعة المركبات المخالفة العاملة وفق التطبيقات الذكية صفقة القرن- الكشف عما سيبحثه مؤتمر البحرين رئيس الوزراء الفلسطيني يصف مؤتمر البحرين بـ المؤامرة.. ويقول: سيولد ميتا المعاني لـ الاردن٢٤: لا احالات على التقاعد في التربية خلال المرحلة المقبلة مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات المسجد الاقصى كناكرية ينفي طلب صندوق النقد الدولي اعادة النظر في الرواتب ورواتب الضمان الاجتماعي غيشان: أول الرقص حنجلة.. لا لمشاركة الاردن في مؤتمر البحرين عائدون من السودان يعتصمون أمام التعليم العالي.. والمعاني لـ الاردن24: سنبحث مطالبهم منع من النشر || أين نضع اقدامنا مما يحدث؟ الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين جزء من صفقة القرن.. وندعو الحكومة لعدم المشاركة فيه الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل "دون المساس بحقوق الصندوق" الصحة تفتح تحقيقا بوفاة طفلة في مستشفى الملكة رانيا وتحطيم محتويات غرفة طوارئ - صور فشل المفاوضات- إسرائيل إلى الانتخابات مجددا الحكومة ترفض اعلان موقف الأردن الرسمي من مؤتمر البحرين المعاني: اجراءات بالغة الدقة لمراقبة الغش في التوجيهي أصحاب مكاتب استقدام العاملات يلوحون بالتصعيد.. ويطالبون بالغاء رسم ال ١٠٠ دينار

خالد رمضان عن التعديل الوزاري: يدي على قلبي من عقلية تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة

الاردن 24 -  
مالك عبيدات - أكد النائب خالد رمضان أن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على حكومته يؤشر على حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة، ويؤكد أيضا على أن حالة الانكار التي تعيشها الدولة الأردنية شديدة، كما أنه يُعبّر عن حجم الأزمة المركبة (السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية) التي نعيشها.

وقال رمضان لـ الاردن24 إن واقع هذه الحكومة يجيب بشكل واضح عن الرأي في التعديل الوزاري، فعندما نرى أن حكومة تشكّلت وجرى تعديلها ثلاث مرات خلال 11 شهرا، فإن ذلك يعتبر مؤشرا على حجم الارباك الاداري الذي تعيشه.

وأشار إلى أن الفكرة الأساسية التي تقف خلف هذا التعديل هي "تزييف الوعي" واعادة توزيع مساحات مقسمة ومحدودة في اطارات معروفة سابقا، لافتا إلى وجود ثلاثة مشاهد رئيسة يُثبتها التعديل.

المشهد الأول بحسب رمضان، هو انتقال موظف من الديوان الملكي إلى موقع اقتصادي في الحكومة، فقد انتقل سابقا عماد فاخوري وبعده جعفر حسان من الديوان إلى الحكومة، وأخيرا جاء الرزاز بمحمد العسعس من الديوان الملكي أيضا ليُصبح وزيرا للتخطيط والاستثمار، وهو ما يطرح تساؤلات حول السبب الذي أنتج الأزمة الااقتصادية التي نعيشها.

وأما المشهد الثاني فهو تعيين وزير داخلية سبق أن توحّد مجلس النواب الحالي ومؤسسات عديدة في الدولة على تغييره، وهو ما يعطي رسالة موجهة إلى مجلس النواب نفسه والشعب والحراك الشعبي.

المشهد الثالث الذي يكشف واقع الحكومة هو أن يأتي الرئيس بوزراء لوزارات غير موجودة ويُبقي وزارات موجودة بدون وزير، الأمر الذي جعل خبراء السياسة والقانون يثبتوا حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة.

وتابع رمضان: "أمام هذه المشاهد الثلاث، يأتي السؤال الأهم، أهكذا تبدأ الحكومة ترميم الجبهة الداخلية استعدادا لمواجهة التحدي الاقليمي الذي يهدد الأردن؟".

واختتم النائب السياسي حديثه بالقول: "في الحقيقة، ورغم ايماني الدائم بالشعب، ورغم أنني دائما ما أقول إن هناك أمل متبقِّ، إلا أن ما يجري يجعل يدي على قلبي تجاه هذه العقلية التي تستمرئ تفكيك مؤسسات الدولة".