آخر المستجدات
معتصمو الرابع ينددون بتدهور الأوضاع الإقتصادية ويطالبون بمواجهة قرار ضم غور الأردن للإحتلال رسميا- المدعي العام يتهم نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال محاولة جديدة لحلّ مشكلة المتعطّلين عن العمل شقيق وأبناء عمومة أسير لدى الاحتلال مهددون بالسجن عشر سنوات في الأردن المتعطلون عن العمل في المفرق: خايف ليش والجوع ذابحك؟! تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة الرزاز المتعطلون عن العمل في الكرك: توقيف عبيسات لا يخرج عن سياق محاولات التضييق الأمني الصمادي يكتب: رسالة إلى عقل الدولة.. (إن كان مايزال يعمل)!؟ مهندسو الطفيلة ومادبا يغلقون فروع النقابة بالجنازير احتجاجا على انهاء خدمات موظفين: تصفية حسابات مليحان لـ الاردن24: السعودية صادرت 66 رأس ابل أردنية عبرت الحدود.. وعلى الحكومة التدخل مختبرات الغذاء و الدواء توسع مجال اعتمادها قعوار لـ الاردن24: اجراءات الرزاز ضحك على الذقون.. والحكومة تربح أكثر من سعر المنتج نفسه! المومني تسأل الحكومة عن المناهج توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات توضيح هام حول اعادة هيكلة رواتب موظفي القطاع العام رغم مساهمته بـ 4 مليارات دينار سنويا .. تحفيز حكومة الرزاز يتجاهل قطاع السياحة! الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية
عـاجـل :

بعد "الجلدة الأخيرة" اللبنانيون يصرخون: إرحلوا!

الاردن 24 -  
كتبت مارلين خليفة -

عبر اللبنانيون فجأة من صفوف المتفرجين على طبقة سياسية فشلت في إدارة السلطة السياسية وفي توجيه موارد لبنان لصالح الشعب الى المسرح الحي. إعتلى الشعب اللبناني منذ أمس خشبة المسرح الذي يحتله السياسيون والأحزاب والمصرفيون مقدمين المسرحيات الإصلاحية الردئية الواحدة تلو أخرى ليتولوا كشعب مهمة كتابة السيناريو المقبل للبنان وإخراج حبكة جديدة، وسط قناعة عامة بأن لبنان دخل منذ أمس مرحلة سياسية جديدة.

لا يمكن ظلم اللبنانيين بالقول أن قرار وزير الإتصالات محمد شقير والحكومة مجتمعة أمس الأول بفرض ضريبة 6 دولار شهريا على متنفسهم الوحيد أي "الواتساب" الذي التجأوا اليه هربا من فواتير الإتصالات الباهظة، هو السبب في اشعال ثورة شعبية عفوية فاجأت الجميع دون استثناء، بل إن ضريبة "الواتساب" كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

بالأمس، عاش اللبنانيون حرائق غريبة أحرقت جزءا من لبنان الأخضر، وسط أنباء عن أنها مفتعلة، وبغض النظر عن الأسباب، اكتشف اللبنانيون أن دولتهم لم تقم بصيانة طائرات الإطفاء الخاصة التي تمّ شراؤها منذ عام 2009، وأن تقاعسها أدى الى التهام جزء كبير من الثروات الحرجية الخضراء، وتضرر الكثير من ممتلكات اللبنانيين واسشهاد عنصر في الدفاع المدني الذين يعاني عناصره من عدم التثبيت، ولولا الرأفة الإلهية وهطول الأمطار لما زالت النيران مشتعلة لغاية اليوم. قبلها، ومنذ أشهر يعاني اللبنانيون من شحّ في الدولار، فيما المصارف اللبنانية ومصرف لبنان متخمة بالدولارات بشهادة أكثر من خبير وعالم بالشؤون المصرفية، في مؤامرة محبوكة بإحكام بين بعض الداخل اللبناني وبين خارج يضع عقوبات على "حزب الله" تهدد الشعب اللبناني برمته باستثناء "حزب الله" بشهادة أكثر من ضليع بشؤون الحزب.

قبلها، تملأ القمامة الطرقات، وتنفجر المجارير في مشاريع مخالفة، بتغطية من منتفعين كبارا. وسط كل ذلك، وبالرغم من مطالبات دولية بضرورة قيام اصلاحات داخلية جذرية، وتفعيل الهيئات الرقابية، ووقف مسارب الهدر والفساد، ومنع السمسرات التي تصل الى 40 في المئة من كلّ مشروع، ومنع الهدر في الأسفار وخصوصا في عدد الوفود الكبير، استمر ذلك على عينك يا تاجر في احتقار متعمد للبنانيين الذين بات ينظر اليهم كشعب مسلوب الإرادة بسبب الطائفية المتحكمة بأفعاله. بالأمس، انفجر الغضب اللبناني برنّة واتساب، بقرار كان الجلدة الأخيرة التي يتقبلها الجسم اللبناني، فقد بلغ السيل الزبى كما يقولون. لم يعد الشعب ينظر الى الوراء، لا يريد إلا أسقاط الفاسدين الذين يرفضون أي اصلاح ولا يريدون التقشف إلا عبر الضرائب على المستهلكين الفقراء. 99 منتجا وضعت تحت الضرائب، الواتساب البنزين المواد الغذائية السجائر وسواها... لا أدوية، لا محروقات، حتى لقمة الخبز باتت غصة.

بالأمس، انفجر الشارع، وقلب الطاولة على الجميع. ليس صحيحا أن أحزابا حركت الغضب، بل إنها اعتلت الموجة الشعبية المألومة والصارخة وأكبر دليل الصور التي تمّ تمزيقها والهتافات التي صدحت في المناطق اللبنانية كافة من قلب العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية الى طرابلس والبقاع والجنوب وكل لبنان، صرخة موحّدة: إرحلوا! لقد أنهكتمونا!



(المصدر: موقع "مصدر دبلوماسي" اللبناني)