آخر المستجدات
السير: الأحد للسيارات ذات الأرقام الفردية في عمان والبلقاء والزرقاء رؤساء الكنائس يقر التدابير الاحترازية والوقائية لإقامة الصلوات النتائج الاولية لمخالطي مصاب نحلة سلبية الدراسات العليا في “الأردنية” تبدأ باستقبال طلبات الالتحاق بالبرنامج الشهر القادم صحة اربد: المصابة الجديدة بكورونا تقيم في منزل تحت الحجر منذ أسبوعين تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس كورونا بالأردن الانتحار السياسي والاقتصادي على قارعة انتظار رحيل الكورونا المحامون يطالبون بحرية الحركة والعضايلة يعد بحل القضية مستثمرو المناطق الحرة يطالبون بتمديد ساعات عمل معارض وشركات السيارات مستثمرون وأصحاب شركات يطالبون بتأجيل موعد تقديم الإقرارات الضريبية الأطباء المستقيلون يعتزمون اللجوء للقضاء طلبة جامعة فيلادلفيا يدعون لمقاطعة الفصل الصيفي احتجاجا على تصريحات رئيس الجامعة سحب السفير.. خطوة استباقية ستؤكد جدية الرفض الأردني للضمّ المطاعم والمقاهي تستعد لاستقبال الزبائن بعد أسبوع طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها

شهادة لله من الدوار الرابع

د.فراس الشياب
 كنت في الدوار الرابع. ورأيت معلمي الأجيال حفظهم الله يعطون درسا في التربية الوطنية والانتماء والسلمية وكان أبناؤهم وإخوانهم قوات الأمن متواجدين، وكانوا غاية في اللطف والدماثة ويقدرون أساتذتهم حتى جاءت أوامر بدفش المعلمين للخلف واستخدام الغاز المسيل القذر أو المجمد للرئتين، فقد كاد بعض المعلمين والمعلمات أن يختنق وأخرج ما في بطنة بعد ان تقطع بطنه ألما، وكذلك عانى إخواننا من الدرك والأمن وقد وقع كثير منهم أرضا سواء كانوا لابسين زيا عسكريا أو مدنيا، وشاركوا المعلمين ألم هذا الغاز القذر. وكنت شخصيا أحد الذين سقطوا وذاقوا ألم هذا الغاز القذر الذي أجرم استخدامه، فإن كثيرين ممن لديهم تحسس أو أزمة قد يفارق الحياة بسببه، فلمصلحة من هذه المخاطرة، كما أنهم رموا أخواتنا المعلمات أمهات الرجال وبناتهم بالقنابل القذرة، فأين الرجولة في ضرب اخواتنا من صاحب القرار؟ لم نحضر بصلا ولا شيئا يضاد غاز الداخلية. كنا نظن بحكومتنا احترام المعلم وأنها لن تصل بحال الى هذه الطريقة والأسلوب!! وخاصة أن رئيسها اليوم كان وزير تربية!! إن الذي لا يميز المعلم ولا يحسن التعامل معه حري به أن يعتزل العمل ويستقيل من ذاته.
الاعلام للأسف بعضه أساء العبارات وحاول التلفيق وتغيير الحقائق! فأين المهنية؟ وهل تعتقد أنك إعلام وطني؟ انقل الحقيقة بحيادية
واسجل رسالة شكر لكل من نقل الواقع بحيادية ومهنية من الاعلام الوطني والشخصي.
نحن المعلمين نحب بلدنا الأردن ونريد صيانته مما يسوءه ويحفظ علينا أبناءنا كل أبناء الأردن .
التصريحات الحكومية يظهر فيها شيء من الأدب مع المعلم والدعوة للحوار أمام الإعلام ولكني بعد الذي جرى اليوم أراها في سياق المثل: قل ما شئت وسوف أفعل ما أشاء .
فقد تحاور المعلمون من ثلاثة أشهر ولم يصلوا لشيء ، بمعنى حاور ثم حاور ثم حاور ثم حاور ولكن بدون نتائج

مجلس النواب ليس بيده شيء حتى نعتصم أمامه فقد وقفنا أمامه مرات وخذلنا مرات لذلك فلا نفع فيه او منه، وليس هو صاحب القرار وان ادعى يوما للمعلمين كفالة الحكومة والوفا والدفا
نحن في بلد عرف برشاد حكمه من الهاشميين حفظهم الله تاجا للأردن وأهله فكيف يساء للمعلم فيه؟
اغلاق عمان وتشتيت المعلمين ليظهروا أمام الكاميرات بمواقفهم المتعددة التي حوصروا فيها بأنهم آلاف او مئات كما صرحت بعض المواقع الاخبارية لا يخدم الإصلاح في البلد، وانما هذه عقلية عرفية لا تخدم أحدا وقد ولت والحمد لله. فلماذا ترجع لمقاومة مسيرات سلمية وتجمعات مهنية.
الأردن يختلف عن غيره بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوادع السلمي، فلا داع أن يجرب فيه العنف والعقلية العرفية، فهذا لا يصب في مصلحة الأردن الذي نحب ونفتدي.

هذه الشهادة أمامكم اخواني لتعرفوا ما حصل وذلك لمقاومة حملة التشويه لحراك المعلمين من الاعلام غير الحيادي.
د. فراس الشياب .. من الدوار الرابع 5/9/2019م

 
Developed By : VERTEX Technologies