آخر المستجدات
ترامب يحدد موعد طرح "صفقة القرن" مؤتمر سلامة حماد والقيادات الأمنية.. تمخض الجبل فولد فأرا.. الاحصاءات تؤكد ارتفاع نسبة التضخم بواقع ٠.٥٪ مصدر لـ الاردن24: البترول الوطنية تبيع غاز الريشة للكهرباء الوطنية.. وتحقق أرباحا لجنة السلامة العامة تخلي مبنى من ساكنيه في ضاحية الرشيد البطاينة ل الاردن٢٤: قرارات جديدة ستخفض البطالة الاسبوع القادم اعتقال الناشط حسين الشبيلات اثناء زيارته الدقامسة سؤال نيابي حول الاندية الليلية يكشف عدد العاملات المرخصات فيها.. والعرموطي يطلب نقاشه الخارجية تستدعي سفير الاحتلال الاسرائيلي لدى الاردن احتجاجا على الانتهاكات في الاقصى التعليم العالي تعلن بدء تقديم طلبات التجسير اعتبارا من الاثنين - تفاصيل الامن يثني شخصا يعاني اضطرابات نفسية عن الانتحار في مستشفى الجامعة - فيديو العبادي يكتب: عن اية ثقافة نتحدث.. فلنقارن جمهور الفعاليات الثقافية بالحفلات الغنائية! الجمارك تضع اشارة منع سفر على عدد من أصحاب مكاتب التخليص.. وأبو عاقولة يطالب برفعها 23 ناديا ليليّا في عمان.. ووزير الداخلية: ما جرى مؤخرا يحدث في جميع دول العالم النواب يسمح بتعديل بطاقة البيان للمنتجات المخالفة.. واعادة تصدير المنتجات المخالفة إلى غير بلد المنشأ خالد رمضان ينسف مزاعم الحكومة بخصوص تعديلات قانون المواصفات: 80% من دول العالم تشترط بلد المنشأ بني هاني لـ الاردن24: انهاء ظاهرة البسطات نهاية الشهر.. ولن نتهاون بأي تجاوزات من قبل الموظفين البستنجي: الخزينة خسرت 225 مليون دينار بسبب تراجع تخليص المركبات بـ”الحرة” الناصر ل الاردن 24 : الحكومة ستعلن عن الوظائف القيادية الشاغرة خلال الشهر الحالي المعاني لـ الاردن24: جميع الكتب متوفرة بالمدارس.. والتنسيق مستمر مع ديوان الخدمة لتعيين معلمين

عن معتقلي الرأي وحقوق الإنسان في الاردن أتحدث

ماجد عبدالعزيز غانم
 الحرية هي حق كفله الدستور الاردني وقبل ذلك كفلته كل الشرائع السماوية ، فهو حق من الله لكل عبيده ونحن عبيد لله ولسنا عبيدا لأي مخلوق على هذه الارض .
ولكن ، عندما أُعتَقَلُ بسبب رأيي السياسي ، فهذه جريمة بحق من اعتقلني ، فانا انسان لي مطلق الحرية بفكري ورايي ، في دولة تَدَّعي دوما بأنها دولة مدنية وحقوق الانسان فيها مكفولة .
وعندما أُعتَقَلُ بسبب مطالبتي بتحرير الاردن من قبضة البنك الدولي ، الذي بات يتحكم بسيادة الاردن كما يريد ، وذلك بإملاء شروطه على الاردن عند كل قرض ، فانا اريد وطني حرا ذا سيادة ، ومن يعتقلني لهذا السبب ، بالتأكيد لا يريد الحرية ولا السيادة لوطنه .
أما عندما أُعتَقَلُ لمجرد مطالبتي بإعادة مقدرات الاردن والتي بيعت بابخس الاثمان ، وبصفقات متخمة بالفساد والفاسدين ، بدءاً من الفوسفات والبوتاس والمطار وليس انتهاء بالميناء والكثير الكثير من مقدراتنا فانا احب وطني واعود وأكرر بان من يعتقلني لهذا السبب لا يريد خيرا لوطنه .
وعندما أُعتَقَلُ بسبب مطالبتي بجلب ومحاكمة كل فاسد عاث فساداً على ارض وطني ، فانا لا اريد إلا وطنا خاليا من الفساد ، ومن يعتقلني لهذا السبب : اما انه فاسد او شريك بالفساد او متنفع من هذا الفساد .
وعندما أُعتَقَلُ لمطالبتي بخفض الضرائب وخفض الاسعار عن كاهل المواطن الاردني ، فانا اسعى لأعيش بكرامة على ارض وطني ، ومن يعتقلني لهذا السبب لا بالتأكيد لا يريد للمواطن حياة كريمة في وطنه .
وعندما أُعتَقَلُ بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة أو صديقة ، فهذا اثم برقبة من يعتقلني ، فإسرائيل الكيان المغتصب لأرض فلسطين يعتبر حاليا دولة صديقة لبلدنا للأسف .
أما عندما أُعتَقَلُ بتهمة اطالة اللسان على الحاكم ، لمجرد ذكري بأنه مسؤول عن رعيته ، ومسؤول عما يحدث في بلده ، فأنا لم أشتم ، ولم العن ، ولم اسيء له ، بل تحدثت عن الحقيقة المُرة التي لا يريد من يعتقلني سماعَها أو وصولها لمسامع الحاكم ،علما بأن من يشتم الله ، الذي هو خالقنا وخالق حاكمنا ، لا يعتقل رغم انه يشتم ويلعن على مسمع من الجميع . فما هذه المفارقة العجيبة .
الحديث يطول عن اسباب الاعتقال السياسي والفكري في وطننا الغالي لذلك وتقديرا واحتراما لمن ضحوا بأنفسهم وصدحوا بكلمة الحق وباتوا الآن في السجون والمعتقلات بسببها أتمنى من كل مشاهد لهذا المقال مشاركتنا ومشاركة أهالي هؤلاء الأبطال وقفتنا الاحتجاجية للمطالبة بالإفراج عنهم قبل عيد الاضحى فلعل أطفالهم يهنئون بعيدهم مع أباءهم .
# يومالخميس 8/8/2019 الساعة الرابعة عصرا أمام مكتب الأمم المتحدة في الشميساني مقابل مركز أمن الشميساني