آخر المستجدات
الاعتداء على مستشفى التوتنجي في سحاب.. وضغوطات لاسقاط حقّ الطبيب الشخصي هل تحذو نقابة الصحفيين الأردنيين حذو اتحاد الصحفيين العرب بخصوص مؤتمر البحرين؟! غوشة لـ الاردن24: اعادة هيكلة ثلاثة دوائر حكومية قبل نهاية العام حماس: مؤتمر البحرين جزء من صفقة القرن.. ولا مساومة على سلاح المقاومة الخرابشة لـ الاردن24: ملتزمون بمتابعة المركبات المخالفة العاملة وفق التطبيقات الذكية صفقة القرن- الكشف عما سيبحثه مؤتمر البحرين رئيس الوزراء الفلسطيني يصف مؤتمر البحرين بـ المؤامرة.. ويقول: سيولد ميتا المعاني لـ الاردن٢٤: لا احالات على التقاعد في التربية خلال المرحلة المقبلة مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات المسجد الاقصى كناكرية ينفي طلب صندوق النقد الدولي اعادة النظر في الرواتب ورواتب الضمان الاجتماعي غيشان: أول الرقص حنجلة.. لا لمشاركة الاردن في مؤتمر البحرين عائدون من السودان يعتصمون أمام التعليم العالي.. والمعاني لـ الاردن24: سنبحث مطالبهم منع من النشر || أين نضع اقدامنا مما يحدث؟ الاخوان المسلمين: مؤتمر البحرين جزء من صفقة القرن.. وندعو الحكومة لعدم المشاركة فيه الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل "دون المساس بحقوق الصندوق" الصحة تفتح تحقيقا بوفاة طفلة في مستشفى الملكة رانيا وتحطيم محتويات غرفة طوارئ - صور فشل المفاوضات- إسرائيل إلى الانتخابات مجددا الحكومة ترفض اعلان موقف الأردن الرسمي من مؤتمر البحرين المعاني: اجراءات بالغة الدقة لمراقبة الغش في التوجيهي أصحاب مكاتب استقدام العاملات يلوحون بالتصعيد.. ويطالبون بالغاء رسم ال ١٠٠ دينار

في قصة "مافيا الدواء" .. هل نرى خلف القضبان "حيتان"؟!

نشأت الحلبي



ما أن أعلن النائب خير أبو صعيليك عن "مصيية" إبرة HYALONE، التي تعطى في مفصل الركبة، وأنها صنفت على أنها جهاز طبي، مؤكدا أن تكلفتها على الأطباء 30 دينارا، فيما تباع في الصيدليات بسعر يصل 400 دينار، حتى بدأ كل مواطن يسرد مأساته مع دواء ما أو طبيب!

في هذا الشأن، ارسلت لي سيدة تفاصيل واحدة من تلك المآسي، وقصتها بدأت بألم في الركبة، فتوجهت إلى أحد الأطباء، وهذا بدوره نصحها بتلك الإبرة على أساس أنها الترياق والحل النهائي لألم طالما أرقها!

هذه السيدة، وكحال السواد الأعظم من شعبنا، ليست "طويلة اليد"، ولهذا، فإن الطبيب باعها الإبرة، مشكورا، بمائة دينار بعد أن أكد لها بأن سعرها الأصلي 200 دينار!

ليس باليد حيلة، أخذت السيدة الإبرة وتوكلت على الله!

لن أسلط الضوء هنا على ما إذا استفادت السيدة من الإبرة "الثروة" بالنسبة لها، لكن ما يلفت النظر هو التضارب والتباين في الربح في عالم "الأدوية" فكل يبيعها على هواه، فهذا يتقاضى ثمنها 400 دينار، وذاك 200، وغيره 100 دينار!!

وزير الصحة السابق غازي الزبن، وسواء اختلف معه من اختلف أو العكس، فقد عمل خيرا أن سلط الضوء على قضية تسعير الدواء التي أرى فيها أمنا وطنيا يضاهي "السلاح" غير المرخص والبترول التائه في أعماق الأرض و"الخصخصة" ، وهو ملف لا يجب أن يطوى، وليس من حق أية حكومة أن "ترحله" إلى غيرها أو أن تدفنه على طريقة "عمان الجديدة"، فهذه صحة الناس، ولا بد أن نرى خلف القضبان "حيتان"!!


Nashat2000@hotmail.com