آخر المستجدات
سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران عبيدات: عودة نشاط جميع القطاعات قريبا.. ولا توصية باعادة فتح المساجد المركزي: عودة العمل بتعليمات التعامل مع الشيكات المعادة توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم الصمادي يكتب: ثورة ما بعد الكورونا قادمة فحافظ على وظيفتك! العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار الصحة العالمية تحذر من ذروة ثانية "فورية" لتفشي كورونا

"كورونا".. تأصيل معرفيّ وصراع فلسفيّ

مالك ظاهر المقابلة
الإغراق في التأصيل المعرفيّ لما يحدث اليوم بسبب "كورونا"، سيطر على مساحة كبيرة من عقول غالبيّة سكّان العالم، خصوصًا في بداية انتشار الفيروس، إذ ذهب أغلبهم إلى أنّ الفيروس "مخترع"، أي بمعنى "اختراع الوباء"، وهذه العقليّة هي عقليّة أغلب العامّة، وفيها شيء من الدّين والغيب والخرافات، وكثير من إنكار الحقائق العلميّة. فأصحابها يشكّكون في كلّ شيء، وهم غارقون في نظريّة المؤامرة، وتجدهم لا يصدّقون الأرقام المعلنة من جميع الجهات.

وعلى الرغم من أنّ "كورونا" لا يقارن بطاعون جستنيان ولا بطاعون الموت الأسود من حيث الفتك بالنّاس، لكنّ منظّمة الصّحّة العالميّة صنّفته "جائحة عالميّة". هنا، برزت العقليّة التي تستند إلى الماضي وتعود للتاريخ، لتفسير الوباء أو بيان كيفيّة التعامل معه. واستدعى أصحابها مؤلّفات ومسلسلات كارتونيّة قديمة، ومنهم بعض إخواننا المتديّنين الذين استدعوا طاعون عمواس، وأرادوا إسقاط نفس تعامل السّلف معه على عصرنا بالحرف، وهؤلاء استنكروا إغلاق المساجد لأنّ السّلف لم ينقل عنهم ذلك.

سواء كان "كورونا" مصنّعًا في مختبر صينيّ أو أمريكيّ أو فرنسيّ، أو تطوّر في جسد خفّاش، أو حتّى نزل علينا من صحن فضائيّ طائر. ما الذي سيتغيّر الآن لو عرفنا الحقيقة؟

بعيدًا عن السيناريوهات المحتملة لأصل "كورونا"، وأيّ تأصيلات معرفيّة لما يحدث، والتصوّرات والمآلات الفلسفيّة لعالمنا مرحلة ما بعد "كورونا"، فالاستماع لنصائح الأطبّاء ومنظّمة الصّحّة العالميّة، يكفينا لحفظ الذّات والبشريّة من الوقوع في فخّ الفيروس. وكلّ هذه الفلسفة قد تسقط أمام نصيحة "اغسل يديك، ولا تخرج من البيت".

الآن، المطلوب هو معرفة تركيب هذا الفيروس وإيجاد علاج يقضي عليه، وهذه مهمّة العلماء. أمّا الجالسون وراء الشّاشات، فدورهم يقتصر على الالتزام بالحجر الصّحيّ والتباعد الاجتماعيّ، وتوعية النّاس بهذا الجانب. واكتشافهم للحقيقة -إن كان ممكننًا- لن يغيّر شيئًا.
 
Developed By : VERTEX Technologies