آخر المستجدات
الصحة: الفحوصات أثبتت أن السيدة المشتبه بإصابتها بالكورونا غير مصابة الكلالدة: نحتاج (105) أيام لاجراء الانتخابات.. وألغينا تعيين 140 موظفا في إحدى الدوائر السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي إلى مكة والمدينة مؤقتا الصحة تؤكد عدم تسجيل أي اصابة بفيروس كورونا.. و15 حالة في الحجر الصحي الاحتلال يعلن ارتفاع اصابات كورونا لـ 7 حالات.. والصحة الفلسطينية تعمم الصحة تدعو المواطنين للالتزام باجراءات الوقاية من كورونا.. وتوضح الأعراض الحباشنة يحذر من عودة الاحتجاجات إلى الكرك.. ويحمل حماد المسؤولية وفاة طفلين وإصابة والدتهما إثر حريق منزل في إربد كورونا تتسبب بالتراجع الأكبر لأسعار النفط عالميا منذ عام 2011 السعودية تبرر قرار تعليق تأشيرات العمرة.. وتؤكد أنه مؤقت ولكافة الجنسيات القبض على أخطر حطاب في المملكة بالجرم المشهود مسيرة في مخيم المحطة: اضرب كفك اقدح نار.. هاي الصفقة كلها عار المعاني يؤكد توفر الكمامات في الأردن بكميات مناسبة.. وتحديد بدائل الصين للاستيراد المستفيدون من صندوق اسكان الضباط (اسماء) العاملون في المهن الطبية المساندة يطالبون بالعلاوة الفنية وقانون النقابة المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار "لجنة الأوبئة" تدرس خيارات مواجهة كورونا حال ظهوره في الأردن إعفاء البضائع السورية المصدرة إلى الخليج بشاحنات أردنية بني هاني يكتب عن: الحُبُ في زمن الكورونا رئيس الوزراء يتسلّم التقرير الأول للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
عـاجـل :

مخاطر خلخلة مفاصل الاقتصاد

خالد الزبيدي

يقوم الاقتصاد على قاعدتي الإنتاج والاستهلاك بالمعاني الواسعة، لذلك تحفز الدولة الانتاج وزيادة الانتاجية ( السلع والخدمات ) لتلبية الطلب المحلي المعبر عنه بالاستهلاك فكلما زاد الاستهلاك المحلي من المنتجات الوطنية يتعمق الاقتصاد ويحقق التوازن المرغوب في الميزان التجاري، وفي حال زيادة معدلات الاستهلاك المحلي من سلع وخدمات مستوردة يشهد الاقتصاد تباطؤا، ويتعرض الرصيد الجاهز من العملات الاجنبية لضغوطات مستمرة يساهم في إضعاف الاستقرار النقدي.

الالتزام بالاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الاطراف يفترض ان تكون ملزمة للأطراف الموقعة عليها، الا ان دولا تتجاوز على الاتفاقيات في حال تعرضها لخسائر او تحديات جديدة وتتخذ قرارات لحماية اقتصاداتها، وامريكا مثال على ذلك عندما فرضت رسوما جمركية على مستورداتها من الحديد والصلب في 2009، وفي خطوات مماثلة واكثر اتساعا شن الرئيس الامريكي حربا تجارية مفتوحة على المنافسين والاصدقاء والحلفاء وشملت الصين واوروبا وكندا.

الاردن من الدول التي تبدي التزاما حرفيا بالاتفاقيات الثنائية والمتعددة الأطراف وبرغم ذلك يواجه ضعف التزام من قبل بعض الاطراف الاخرى خصوصا وان المتغيرات الاقليمية والدولية وضعف الاستقرار السياسي والاقتصادي رتب تكاليف كبيرة على الاقتصاد الاردني من لجوء كثيف خلال فترة زمنية قصيرة، وإغلاق المنافذ الحدودية امام الصادرات الوطنية شرقا وشمالا وغربا مما فرض تحديات من نوع جديد على الاردن ماليا واقتصاديا.

وزاد الاعباء على الاردن من النواحي الاقتصادية ارتفاع تكاليف الانتاج المحلي مما اضعف تنافسية المنتجات الاردنية في اسواقها واسواق التصدير، كما ادت السياسات المالية الانكماشية الى تعمق الركود لاسيما في الاسواق التجارية التي سجلت تراجعا، وانعكس ذلك بشكل جلي على الشيكات المرتجعة بين الجهاز المصرفي وارتفاع المنازعات التجارية المسجلة لدى القضاء، وشهد السوق بحث بعض المستثمرين عن مقاصد استثمارية في الاقليم.

علينا استعادة قدرة الاقتصاد الاردني على استقطاب الاستثمارات العربية والاجنبية، وبرغم الحديث عن تحسين بيئة الاستثمار وتقديم الحوافز وغير ذلك الا ان العائد للاستثمار هو المحرك الرئيس لإقناع المستثمرين لتوظيف اموالهم في المملكة، فالحديث قد يكون سهلا لكن الاصعب هو إقناع لمستثمرين وتقديم بيئة استثمارية تحمي المستثمر بحيث يبني استثماراته وفق دراسات للجدوى وفق تشريعات مستقرة ليست عرضة للتغيير.