آخر المستجدات
ممدوح العبادي ل الاردن 24 : سارحة والرب راعيها الخصاونة ل الاردن 24 : سنتخذ عقوبات رادعة بحق شركات التطبيقات التي لاتلتزم بالتعليمات تراجع حدة المظاهرات في لبنان وسط مهلة حكومية للإصلاح متعطلو المفرق لن نترك الشارع الا بعد استلام كتب التوظيف المصري ل الاردن 24 : علاوة ال 25% لموظفي البلديات ستصدر قريبا الكيلاني ل الاردن 24 : انهينا اعداد نظام تصنيف الصيادلة الخدمة المدنية : الانتهاء من فرز طلبات تعيين أمين عام «التربية» و«الإعلامية القيادية» بمراحلها الأخيرة زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان
عـاجـل :

مع الممرض والوطن

فراس عوض

التمريض هي مهنة الانسانية، المهنة التي تجمع وتوحد ادوار جميع المهن الصحية فيها في بوتقة واحدة، هي نعمة الله للبشرية، والتي تتجلى بها جميع معاني الانسانية و الرحمة والحب .
مهنة التمريض من اكثر المهن خطورة، وتصنف عالميا في المرتبة السادسة في قائمة المهن الخطرة، وهم من اكثر المهن الصحية التصاقا مع المريض و حلقة الوصل بين جميع الكوادر الصحية والمريض، يتعاملون مع كافة الشرائع المجتمعية، ومعرضين لكل انواع الامراض المعدية والامراض المرتبطة بالوقوف الطويل كالدوالي والامراض المرتبطة بمكانيكية وحركة الجسم كالديسك والانزاق الغضروفي، وغيرها من امراض مرتبطة بالضغط النفسي بسبب السهر خلال الدوام الليلي، اضافة الى الإصابات التي قد تتعرض لها الممرضات كالاجهاضات بسبب عناء العمل والضغط، اضافة الى ما يتعرضوا له احيانا من اعتداءات وعنف نفسي وجسدي ولفظي، الممرضين يصلون الليل بالنهار ويداومون في الأعياد والعطل وايام الثلج، مبتعدين عن اهلهم وعائلاتهم واصدقائهم، منقطعين اجتماعيا بسبب طبيعة دواماتهم الغير مستقرة على الورديات او الشفتات، مما يعرضهم للضغط المتواصل، ولا مكان للأخطاء الطبية في مكان الرعاية الصحية، للممرضين والممرضات والقابلات مطالبات محقة ومشروعة، من العلاوة الفنية والحوافز وغيرها من مطالب مالية وادارية، من شانها النهوض بهم وبالقطاع الصحي، فهم يشكلون نصف العاملين في وزارة الصحة بمختلف الفئات، وهم عصب الوزارة وعصب الرعاية الصحية بالمجمل، ولا يمكن النهوض بالقطاع الصحي دون النهوض بالممرضين من اجل اصلاح القطاع الصحي بالمجمل وتنمية الصحة التي هي من اهم عوامل ومؤشرات تنمية المجتمعات، ان العدالة الاجتماعية تقتضي منا دعم هذه الفئة المظلومة ماليا واداريا، وان تحسين وضع الممرض ينعكس على تحسين الرعاية الصحية، لا يعقل لهذه الفئة التي تشكل اكثر من نصف وزارة الصحة ان لا يكون لهم مجرد اسم في الهيكل التنظيمي للوزارة، في الوقت الذي نتحدث فيه عن العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص و التنمية و استثمار الموارد الانسانية كافة، وفي الوقت الذي نتحدث فيه عن العدالة لا نجد وجود لمديرية الجندر ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة تشكل الممرضات معظمها، وكاننا في ردة عن المساواة التي نناضل ليل نهار من أجلها ، التهميش المستمر لهذه الفئة مؤلم وموجع، فهي العصب الابرز لصحة الوطن بأسره.
لم يكن الممرضين والممرضات سوى درعا وجنودا مجهولين لهذا الوطن، يعملون خلف الكاميرات لا امامها ، ولا يرون الكاميرات سوى فوهة بندقية. آن الأوان لانصافهم بمطالبهم المشروعة وتزويدهم بالتعليم والتدريب اللازم، وعلى رأس هذا التعليم، ان تقوم الوزارة باستحداث برنامج اقامة للممرضين لغايات الاختصاص من اجل تحسين الرعاية الصحية والتمريضية، وفق معايير علمية بما يتناسب مع الحالة الوطنية والانفتاح العالمي.