آخر المستجدات
العضايلة: كل مواطن معرض للمخالفة بعد تفعيل أمر الدفاع رقم (11) جابر: تسجيل (14) اصابة محلية جديدة بالكورونا.. والقبض على 73 شخصا حاولوا الهرب من الحجر لبنان.. استقالة الحكومة برئاسة حسان دياب صرف دعم الخبز سيبدأ نهاية الشهر.. وأولويات تحدد ترتيب المستحقين جابر يتحدث عن احتمالية تمديد الحظر في بعض المناطق.. وحماد: عودة المغتربين بمركباتهم موقوفة الحكومة تعلن تفعيل أمر الدفاع رقم (11) اعتبارا من يوم السبت - تفاصيل الصحة لـ الاردن24: ننتظر نتائج (1500) عينة لمخالطي مصابي اربد والعينات العشوائية عبيدات يرجح تسجيل مزيد من الاصابات المحلية بكورونا: الحالات اكتشفت في وقت متأخر طلبة توجيهي يطالبون بعقد دورة تكميلية قبل بدء العام الجامعي الجديد الناصر لـ الاردن24: نعدّ قوائم احالات على التقاعد لمن بلغت خدماتهم 30 عاما جابر لـ الاردن24: الوضع الوبائي سيكون العامل الحاسم في طبيعة دوام المدارس اغتيال المركز الثقافي الملكي.. عشاء المسرح الأخير! مجلس يسلم ذاته.. إعادة تدوير البرلمان! عن الانتحار الاقتصادي فعاليات ثقافية تستهجن دمج المركز الثقافي الملكي مع الوزارة.. والطويسي يعتذر عن التعليق اغلاق 200 منشأة خلال أسبوع لمخالفتها إجراءات السلامة العامة الرزاز يعلن أمر الدفاع رقم (15).. واجراءات لاعادة الأردنيين المغتربين - فيديو جمعية جذور: رصدنا رفض تقديم علاج لكبار السن بحجة احتمالية عدم بقاء المريض على قيد الحياة! تحذير هام من وزارة التعليم العالي حول جامعات وهمية النعيمي: نتائج التوجيهي ستكون بعد يوم الخميس

نظام تمويل الاحزاب

المحامي معاذ وليد ابو دلو








 ان تقدم الدول سياسياً يكون بوصول الاحزاب لديها للسلطة والمنافسة على البرامج ،والتي تنعكس على حياة مواطنيها اقتصاديا واجتماعيا ،ولو نظرنا لتجربتنا الاردنية اعتقد ان الحكومات والاحزاب قد تأخرت ولم تنتهز الفرصة ولن اقول اضاعتها ، بعد 30 ثلاثون عام من التحول الديمقراطي 
.
اليوم ونحن نجد بان لدينا ما يقارب ثمان واربعون حزبا و عشرين تقريبا قيد التاسيس فانه عدد لابأس به ،وهناك أراء عديدة حول هذا العدد منها من يقول بان العدد كبير بالنسبة للدولة الاردنية ورأي يقول بانه لو كان العدد أكبر لا مشكلة  حيث ان نشاط الحزب وقدرته على قراءة المشهد والشارع وبتالي الشعب هو من يحدد من الكفؤ والقادر على الاستمرار ،واجزم ان سبب العدد الكبير من الاحزاب لدينا هو القانون الذي يتيح لعدد قليل جداً بتأسيس حزب مما يعني اعادهالنظر فيه وتعديله حيث يصبح عدد مؤسسين الحزب لايقل عن 5000 خمس الاف شخص ،واعرف ان عددا لابأس به يعارض وجه نظري ولكن اعتقد انها الاصح والافضل لانتاج حياة حزبية وقواعد قادرة على العمل و الوصول للسلطة وليس فقط احزاب صورية (كرتونية مع الاحترام ) وعددها كبير لم تقدم اي شي للوطن أو المواطن ولا اي نشاط ولكن هدفها الحصول على الدعم الحكومي بموجب نظام تممويل الاحزاب والبالغ 50 خمسون الف دينار سنوي .

والاصل ان الحكومة لا تدعم الاحزاب بل يجب على الاحزاب الحصول على تبرعات من نشاطها الحزبي والمجتمعي ولكن لاضير في دعمها لفتره حتى تقوى من خلالها الحياة الحزبية وبتاليلامانع من دعم الحكومات لها لفتره ولكن يجب اعادة النظر بنظام تمويل الاحزاب ليكون اكثر جدوى ويقدم الغاية المرجوة منه ،بحيث يكون للحزب قدرة على الوصول للسلطة من خلال مجلس النواب أو البلديات أو مجالس المحافظات بحيث يحصل مثلا  الحزب الذي ينجح منه عضو مجلس نواب مبلغ 20000 عشرون الف دينار و عضو مجلس بلدية أو رئيس 12000 اثنا عشر الف دينار و عضو مجلس محافظة أو رئيس 8000ثمان الف دينار وحال وصول عدد من النساء والشباب يتضاعف هذا المبلغ ،بهذا اعتقد ان الاحزاب سوف تنشط وتحاول الوصول للسلطة للتحصل على الدعم الحكومي .

يجب علينا الاسراع بالاصلاح السياسي ومنها الحياة الحزبية وهذا الامر يرتبط برغبة الحكومات في ذلك وفي نية ونشاط الاحزاب العاملة ! يكفي اضاعة للوقت وتحميل كل طرف للاخر سبب التاخر في التقدم السياسي ،حيث ان المواطن وخاصة الشباب متعطش ولن يرحم هذه الاحزاب أو الحكومات حال بقاء الحال على ما هو عليه .
 
 
Developed By : VERTEX Technologies