آخر المستجدات
الشريف يحذر من انهيار القطاع الزراعي الشياب للأردن24: عدد الإصابات في إربد مازالت اثنتين.. وننتظر نتائج عينات المخالطين العضايلة: الأردن في مقدمة دول العالم في إرسال مستشفيات ميدانية لدول شقيقة وصديقة الشبول: التصويت الالكتروني في الانتخابات غير وارد.. والغاء أو تأجيل موعدها ليس قرار الهيئة المستقلة الخدمة المدنية: اعلان التخصصات الراكدة والمشبعة والمطلوبة السبت "ممرضة بيروت الشجاعة" تروي تفاصيل إنقاذها للأطفال الرضع الصحة: تسجيل 4 اصابات بكورونا لقادمين من الخارج وواحدة محلية مجهولة المصدر التربية توضح حول كتاب (أسوة حسنة): فيه مغالطات تمسّ سيرة الرسول المفوضية السامية لحقوق الانسان تعرب عن مخاوفها تجاه التطورات التي يشهدها الأردن الهياجنة يوجه نصائح هامة: القفازات تجلب مخاطر أكبر من المنافع.. ويجب تعديل أمر الدفاع رقم (11) وزير التربية يتحدث عن تفاصيل عودة المدارس: لا طابور صباحي.. وتخفيض مدة الاستراحة تنقلات خارجية في "التربية" (اسماء) أردنيون يلجأون إلى لعبة رمي الفؤوس للتنفيس عن مخاوفهم من كورونا السفيرة اللبنانية المستقيلة: القرار يراودني منذ فترة المشاركة بالانتخابات النيابيّة.. مؤشر حاسم وغاية بحد ذاتها! باسل العكور يكتب: طبائع النهج المستبد في التعامل مع الاعلام الاردني المستقل اعلان تفاصيل المرحلة الخامسة من اعادة الأردنيين في الخارج.. ودعوة المسجلين سابقا لتجديد طلباتهم المستقلة للانتخاب تنشر أسماء رؤساء وأعضاء ومقار لجان الانتخاب المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: عرض جداول الناخبين قبل 14 آب العقرباوي يحذّر من تكرار حالات التسمم: هناك نحو 3500 مشغل شاورما.. جزء كبير منها غير مرخص

هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية_ في مواجهة التهديدات الصهيونية، المتعلقة بخطة الضم وصفقة القرن، والتي تعد نكبة جديدة لفلسطين والأردن على حد سواء، نحتاج لما هو أكثر من الموقف الرسمي المعلن، والرافض لهذا العدوان الكارثي. ما نحتاجه صراحة هو خارطة طريق واضحة المعالم لمواجهة هذا المشروع، استنادا إلى موقف الشارع المبدئي، الرافض لوجود "اسرائيل" المحض، سواء على الأراضي المحتلة بعد نكسة حزيران، أو تلك المسلوبة منذ العام 1948.

الدبلوماسية الناعمة لن تفرمل هذا العدوان المباشر على أمن البلاد ومستقبلها، بل علينا التصعيد ما استطعنا، وعلى كافة المستويات.. هذه هي المعادلة باختصار، والتي لا يمكن في مواجهتها تبرير ما حصل يوم أمس السبت، حين منعت قوات الأمن اعتصاما احتجاجيا قرب مسجد الكالوتي في منطقة الرابية، وقامت باحتجاز المشاركين الذين كان كل هدفهم هو الاحتجاج على العدوان ضد الأردن وفلسطين.

الدبلوماسية الرسمية التي حاولت فرض التطبيع منذ إبرام معاهدة وادي عربة المشؤومة، لا علاقة لها من قريب أو بعيد بنبض الشارع الأردني، الذي تعد القضية الفلسطينية بالنسبة له خطا أحمرا لا يقبل المساومة على الإطلاق!

واليوم، في مواجهة هذه التطورات الكارثية، لا يمكن القبول بهذه الفجوة الواسعة بين الرسميين والشارع. مصير الدولة الأردنية في خطر حقيقي، وأبجديات المواجهة تستوجب التحام القيادة بالجماهير، التي هي وحدها صمام الأمان في مواجهة أي خطر خارجي.

القضية الفلسطينية تواجه خطر التصفية على حساب الأردن.. والقدس تفقد هويتها الحضارية التاريخية، فهل نواجه هذا بمحاولة خنق صوت الشارع؟!

على صناع القرار إدراك حقيقة ما نواجهه.. تصفية القضية الفلسطينية، وطمس هوية القدس، والتوسع الصهيوني، هي باختصار تقويض لوجود عمان.. المواجهة فرضت علينا.. وأمام هذا الواقع، لا ينبغي أن يعلو أي صوت فوق صوت الشارع!!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies