آخر المستجدات
نانسي بيلوسي تقول إنها وجهت باعداد لائحة بنود مساءلة ترامب تعليق إضراب موظفي الفئة الثالثة في التربية حتى الإثنين المدعي العام يوقف مالك مكتب التكسي المميز وسائقا ادعى عثوره على مليون دولار متقاعدو الضمان يحشدون للاعتصام احتجاجا على استثنائهم من زيادة الرواتب طلبة مدرسة "مرحبا" يمتنعون عن الالتحاق بصفوفهم احتجاجا على "الفترتين" موظفو الفئة الثالثة في التربية يدرسون زيادة الحكومة على رواتبهم.. ويلوحون باجراءات تصعيدية تعديلات الخدمة المدنية: توحيد الاجازات.. ونقاط اضافية للعاملين في القطاع الخاص.. ولا مكافآت للموظفين الجدد إحالة عدد من الضباط على التقاعد في الأمن العام - اسماء الحكومة تعلن تفاصيل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين بالجهازين الحكومي والعسكري وتستثني المعلمين الداوود يعلن الغاء شركتين حكوميتين واعادة هيكلة سلطة اقليم البترا وهيئة الأوراق المالية الرزاز يعلن زيادة رواتب موظفي القطاع العام - تفاصيل لماذا يتمتع الوزير بالحصانة حتى بعد استقالته؟ الأمن يكشف تفاصيل العثور على طفل تغيب عن منزله وظهر في بيت جده توقف الاتصالات بين الأردن واسرائيل بشأن ناقل البحرين.. وعطاءات المشروع الوطني لتحلية المياه قريبا بدء استقبال طلبات "صرف التعطل" من الضمان دون تقارير طبية نقيب المحامين يؤكد امكانية عقد صفقة لاستعادة الأسرى الأردنيين بعد الحكم على المتسلل الصهيوني الأمن يكشف حقيقة عثور سائق تكسي على مبلغ مالي كبير.. ويودعه القضاء اعتصام ليلي يطالب بالافراج عن المعتقلين: محاربة الفساد تكون باطلاق الحريات - صور التوقيف الإداري.. مزاجية حكّام إداريّين تعيدنا أكثر من 3270 سنة إلى الوراء! الرياطي: التصويت على رفع الحصانة عن الشخشير وهلسة الثلاثاء.. والقانونية أدانتهما
عـاجـل :

واقع النقل العام يبدد تصريحات الرزاز.. ويؤكد فشل الحكومة في مختلف القطاعات

الاردن 24 -  
وائل عكور - واحد من المشاهد التي اعتدناها خلال الأشهر القليلة الماضية رؤية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز يروّج لمنظومة نقل عام يقول إن حكومته تعمل عليها على اعتبار أنها إحدى عوامل النهضة التي تستهدفها حكومته، فالرجل مؤمن -كما نحن- أن سوء أوضاع النقل العام هو أحد أسباب عناء المواطن الأردني.

يقول الرزاز في تصريحات متلفزة إن العمانيّ قادر على لمس وتحسس حجم التحسن في نوعية الحافلات وموثوقية وصولها، بالاضافة إلى عدة خدمات توفرها تلك الحافلات من منع للتدخين فيها والدفع الالكتروني، متعهدا بتعميم هذا الوضع على عدة محافظات وبشكل تدريجي، لكن جولة في أنحاء العاصمة عمان باستخدام وسائل النقل العام تبدد كلّ تصريحات الرئيس وتنسف مصداقية صوره على متن حافلات النقل العام الحديثة وتكشف واقعا مزريا يعيشه قطاع النقل العام.

ما يزال الأردنيون وتحديدا العمانيون يتكدسون في الشوارع في أيام العمل الرسمي بانتظار حافلات النقل العام التي وإن حضرت فإنها تكون ممتلئة عن آخرها، فيضطر الناس للركوب واقفين في ممرات الحافلات وبشكل غير انساني؛ فالبعض لا يُمانع أن يحمل في حافلته (15- 20) راكبا اضافيا يخنقون الرجال والنساء الجالسين على مقاعدهم، بل ويضطر الفتيات للنزول والبحث عن وسيلة نقل أخرى تكبدهن تكاليف اضافية ربما هنّ غير قادرات عليها.

المشكلة، أن تلك المخالفات يمكن رصدها وضبطها من قبل كوادر ادارة السير بسهولة، خاصة وأن مرتبات السير منتشرة في أنحاء العاصمة عمان، وخاصة على الخطوط الواصلة إلى منطقة بيادر وادي السير سواء من عمان أو صويلح.

الحقيقة أن هذه الحكومة تواصل اثبات فشلها في مختلف الملفات؛ فلا هي قادرة على المضي قدما في الملف السياسي وملف الاصلاح، ولا هي نجحت في الملف الاقتصادي، ولا نجحت في ملفات الخدمات العامة وعلى رأسها التعليم والصحة والنقل، ولم يبقَ مبرر لبقائها.. إلا أن يأخذنا الرزاز للعيش في الأردن التي يعيش فيها والتي تتمتع باقتصاد يتحسن وقطاعات تعليم وصحة ونقل عام مؤهلة!