آخر المستجدات
تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات من فلسطين- أول مصاب عربي بكورونا يكشف تفاصيل "حية" عن الفيروس اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية اللواء المتقاعد والنائب السابق الدكتور روحي شحالتوغ في ذمة الله الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني إخلاء سبيل الناشطة الفران بكفالة المتعطلون عن العمل في الكرك: مستمرون في الاعتصام حتى حل قضيتنا الزبيدي يكتب: الأوضاع الراهنة تتطلب نموا مؤثرا.. خبراء لـ الاردن24: الحكومة تستوفي رسم النفايات من المواطن مرتين.. وفرق اسعار الوقود غير قانوني انطلاق حملة "العودة حقي".. ورشيدات لـ الاردن24: ردّا على صفقة القرن هل ستجري الحكومة أكبر تخفيض على سعر البنزين والسولار منذ عام؟! الصوافين لـ الاردن24: تلقينا 8500 طلب تسوية من معتدين على أراضي الدولة الناصر لـ الاردن24: استبعدنا 12 ألف طلب للدبلوم من ديوان الخدمة المياه لـ الاردن24: اعلان خطة تزويد المواطنين بالمياه في الصيف الشهر القادم حياتك أسهل إذا عندك واسطة!

والأکاديمية.. هل انتصرت أيضاً؟

شبلي حسن العجارمة


ما إن شرعت سفينة أزمة إضراب المعلمين في بحرها اللُجي حتی تطايرت صحف أکاديمية الملکة وطفت علی وجه الأزمة التي وضعت ديموغرفيا الوطن علی المحك الحقيقي وأصبحت وجه الحديث الآخر لعملة الأزمة ، ولا شك فقد وصل الجميع علی وساٸل التواصل الاجتماعي مٸات بل آلاف الرساٸل لمنظرين ومحللين عن تغول أکاديمية الملکة علی المٶسسة التربوية وبأنها استثمار لا يبحث سوی عن المال وربط شروط التعيين والعلاوات والجنة والنار بهذه الأکاديمية .

حلقات متلفزة وحوارات وقرارات من الأکاديمية ببراٸتها من کل ما نُسب لهذه الأکاديمية التي تردد اسمها مع دوي تلك العاصفة المربکة لإضراب المعلمين والتي کشفت لنا هشاشة إدارة الأزمات والضعف في التعاطي مع الشأن الداخلي الأهم من قبل الحکومة ومٶسسات الدولة، حتی أن استحواذ هذه الأکاديمية غير الربحية وغير الاستثمارية علی مساحة ليست بالقليلة من أراضي الجامعة الأردنية ووجود صرحها الشاهق موضع شکك ومزاعم لا تنتمي للحقيقة بصلة .

نعرف أننا سندفع ثمن تعنت الدولة وإصرار النقابة علی المضي کلُُ باتجاهه الأمر الذي ترك رواسب وعوالق الأزمة التي ربحها المعلمون بکل أبعادها المادية والمعنوية، لکن هنالك عامُُ صيني سيقضيه فلذات أکبادنا علی مقاعد الخشب والحديد تحت وطأة الشتاء والبرد القارس والصقيع، وسينتابهم الغثيان والملل والإحباط من طول العام الدراسي الذي تم فرضه عليهم وهم الحلقة الأضعف والجهة التي ستدفع فاتورة حساب تلك الأزمة فاتورةً نفسية خالصة بلا بواقي.

وضعت کل الحلول وتم الإعلان عنها للعلن ، حتی أرقام حسبة العلاوة بالفاصلة العشرية، لکن موضوع الأکاديمية تم السکوت عنه بل وتغييبه بلا أدنی إشارة وتم تضمين ذلك بسطر مبهم عن أکاديمة المعلمين مذيلة بعبارة ” وأي مٶسسة معتمدة لتدريب وتأهيل المعلمين".

هذا سٶال لا يجيب عنه سوی قاٸد سفينة الإضراب ناصر النواصرة ومجلس النقابة ، أوليس الملفات کُلّ لا يتجزأ؟ هل هناك مقايضات وثمن لمرور الکرام عن أيقونة الأکاديمية التي من حق کل مواطن أردني لا زال يدفع ثمن استنزاف مقدرات وطنه وخيراته أن يعرف حقيقة کل ما يجري علی الساحة الداخلية علی الأقل؟ لماذا تفتحون أبواب الأسٸلة وتترکون بوابات التأول والتأويل مفتوحة علی مصارعها دون أدنی تبرير يحفظ للمواطن الذي انحاز لکم أيها المعلمون وکان القشة التي قصمت ظهر الحکومة التي قارعتکم بکل أدواتها البداٸية؟

هل تم زج العناوين العريضة کوسيلة استعطاف لاستجداء رأي الشارع ومن ضمنها عنوان الأکاديمية من أجل ال٥٠% مدار الإضراب أعلاه؟ هل رضيتم بالرقم وترکتم خانات أرقام الأسٸلة لدی الشارع والرأي العام عن ثمن إسقاط الجدل والحوار الإکتواري عن الأکاديمية وسحب ملفها من الأزمة؟.

غالباً لا تکتمل داٸرة الحقيقة في وطني ، وکثيراً ما يتم قطع الداٸرة للمصالح الذاتية من المنتصف نحو نقطة المرکز ويتم إهمال کل محيط الداٸرة ، وعلی رأي المثل الشعبي ”فلان لا يمکن إنه يستوي طبخة".

السٶال عن داٸرة الإضراب هل کانت وهمية أم تم رسمها بقلم حبر أم قلم رصاص لسهولة الطمس والمسح والتعديل؟.