آخر المستجدات
تسجيل 8 وفيات و 1276 اصابة جديدة بفيروس كورونا اربد: رفع أجور قبور المصابين بفيروس كورونا (20) دينارا.. وبني هاني يوضح احالات الى التقاعد في مختلف المؤسسات والوزارات - اسماء المستقلة للانتخاب: دفع رسوم الترشح للانتخابات النيابية اعتبارا من يوم السبت الأردن يتجه للاستفادة من التجربة التركية نصير: (5) وفيات جديدة بكورونا في مستشفى حمزة.. و(10) حالات على أجهزة التنفس وزارة الداخلية تنفي إغلاق مديرية الجنسية بسبب كورونا الغذاء والدواء تنفي انتاج الكمامات في المصنع الذي اكتشفت فيه إصابات كورونا المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: نتحقق من مقاطع فيديو لشراء أصوات في الرمثا وزارة المياه توضح حول التعرفة الجديدة للمياه.. وتنفي رفعها التربية: الإعلان عن آلية استكمال التسجيل لتكميلية التوجيهي في المناطق المعزولة قريبا الصناعة والتجارة لـ الاردن24: مخزون القمح آمن.. وحققنا أرقاما قياسية مسؤول ملف كورونا: أرقام الاصابات مرشحة للارتفاع.. وتحذير من زيادة العبء على القطاع الصحي العضايلة: الوضع الوبائي في مرحلة متقدمة الخطورة.. وسنعزل أي منطقة يزداد فيها عدد الاصابات الزبيدي ينسف أسس تسعير المحروقات محليا التعليم العالي لـ الاردن24: فتح المجال للمناقلات بين التخصصات بعد اعلان قوائم اساءة الاختيار تحذير أخير.. الدولة الأردنية في عين العاصفة! أسماء الطلبة المرشحين للقبول ضمن مقاعد البرنامج الموازي_ رابط العضايلة يتحدث عن احتمالية العودة إلى الحظر.. ويعلن اصدار أمر الدفاع رقم (17) حماية الصحفيين في تقريره السنوي: الاعتداء الجسدي وحجز الحرية يتصدران الانتهاكات بحقّ الصحفيين
عـاجـل :

الغرب نبع الإرهاب

خالد الزبيدي

قتل وجرح اكثر من مئة مسلم يؤدون صلاة الجمعة في مسجدين بنيوزيلندا من قبل اكثر من شخص محترفين باستخدام الاسلحة مشبعين بالعنصرية وكراهية الحياة البشرية، وعلى أنغام موسيقى دموية وبث مباشر عبر وسائل التواصل الالكتروني وفي تحد سافر لحياة الانسانية ومشاعر البشر قاموا بالقتل لجموع المصلين بما يشبه العابا الكترونية تسوق في عدد كبير من دول العالم، وطال القتل جنسيات مختلفة من الاعمار المختلفة.
ليس المهم الاجراءات التي تتخذها السلطات النيوزيلندية والبيانات التي صدرت عنهم فحماية الناس في تلك الدولة هي من مسؤولية سلطاتها، وان اي إجراء قد تتخذه لا يكفي لانه لن يعيد ايا من الشهداء الى الحياة ولايخفف عن ذويهم، فالمطلوب الكشف عن كافة التفاصيل المتصلة بهذا الارهاب الذي يقينًا لا ينفصل عن ارهاب الدولة والكشف عن منابع تمويلهم وتدريبهم وتشجيعهم على هذا الفعل الجبان.
علينا في المنطقة العربية ان نعيد قراءة مشاهد الارهاب الذي هبط بالمظلة على المنطقة العربية، فالاسلام لم يكن يوما نبع الارهاب لذلك على وسائل الاعلام ان تبتعد عن اي مقاربة لتوصيف الارهاب ولصقه بالمتشددين الاسلاميين، فكل قيادات الدواعش اطلقوا اسماء عليهم لا تمت لنا بأي صلة ولا ارث وتاريخ للاسلام والمسلمين، ويبدوا اننا وقع البعض منا في فخ التهويم الغربي بإلصاق الارهاب بالدين الحنيف السمح الذي يساهم في المحافظة على حياة البشر بغض النظر عن اللون والعرق والدين.
فالتاريخ الحديث والقديم يؤكد ان الغرب هو نبع الارهاب منذ مئات السنين، فالاطماع الاوروبية ادت الى حروب همجية طالت الامة العربية، وبعد الحرب العالمية الثانية تحولت امريكا تدريجيًا لتأدية نفس الدور ولازالت تقوم به بصور بشعة، فقد عمدت الى نهب الخيرات والموارد وعطلت التنمية ووجهت جيوشها واساطيلها الى دول عربية، وتجلى الارهاب الامريكي في تأسيس داعش الارهابي واصبغت عليه اسم الاسلام، واخر الاحداث بعد استسلام عدة آلاف من الدواعش غالبيتهم العظمى من خارج ابناء المنطقة وهم مرتزقة بشعون وان اطلقوا اللحى وحفوا الشوارب.
حتى يومنا هذا لا يوجد توصيف واضح للإرهاب في الادبيات السياسية الشرقية والغربية، علما بأن الارهاب متعدد الاشكال والممارسات ..من صور الارهاب الفكري، والفردي والجماعي المنظم، وصولا الى ارهاب الدولة وهو الاخطر والاكثر عدوانية، وبعلم او بدون اصبح البعض من المسؤولين والعامة ووسائل الاعلام يرددون كلمات الارهابي، ونسي البعض ان الارهاب الحقيقي منذ مئة عام بدأ مع العصابات الصهيونية في فلسطين وتطور حتى اصبح ارهاب دولة بالمعاني الكاملة..ما حدث في نيوزيلندا غير منفصل عما يجري في فلسطين وسورية والعراق وبورما وغيرها من الدول العربية والاسلامية..الوفاء للشهداء يتطلب ان نحدد بالضبط من هو الارهابي ونرسم منحنى واضحًا للتصدي له..

 
 
Developed By : VERTEX Technologies