آخر المستجدات
العواد لـ الاردن24: صالات المطاعم لن تُفتح قبل الخميس.. وأصحابها أصبحوا مطلوبين للقضاء العدوان: تسجيل (12) اصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء المفرق مسؤول ملف كورونا: (25- 30)% من بؤر كورونا مجهولة المصدر وزير الأوقاف: سوء الظن يولد الضغائن والأحقاد ويهدم الأمم وزارة الصحة توجه رسالة مهمة للأردنيين عبيدات: عدد المصابين بكورونا كبير والبؤر منتشرة في اكثر من مكان وزير صحة سابق: الواقع يفرض علينا العزل المنزلي صحيفة: إعلان اتفاق السلام بين إسرائيل والسودان وسلطنة عمان مطلع الأسبوع المقبل 112 ألف فقدوا وظائفهم.. كيف يتدبر الأردنيون نفقاتهم المعيشية؟ أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات

قصة القرن التي عاشها الجد والاب والحفيد معا وكيف؟

خلود سليمان العفيشات عجارمه
كان الشعب الاردني يعيش في بلده قبل وقوع حادثة حرب الخليج التي غيرت كل موازين حياته والتف حول عنقه ذلك الطوق الكبير من مسؤوليات لم تكن يوما من واجباته .لانه كان يستطع توفير كل مايحتاجه من دون ان يدفع ضريبه العيش الكريم وليس العيش المترف .وبنفس التوقيت كان يحمي بلده ويقوم بواجباته تجاه بلده ولم يفكر يوما بان يحدث فوضى ومازال يسعى جاهدا ليحافظ على الامان في ظل وطنه ولتبدأ من بعدها قصة الغلاء والاستيلاء على مافي جيبه من اموال ليسدد بهاعجز الدوله برغم من كل ما قدمته الدول العربيه وبعض الدول الاجنبيه من مساعدات ودعم ، وسابدا حديثي معكم عن قصة الدعم التي دارة احداثها في ١٩٩٥ الذي لم يستمر طويلا بعدما وقف المواطن حينها وكانه لاجئ في بلده لينتظر ان ياتى دوره الطويل ليستلم هذا الدعم وهو عباره عن كوبونات كانت تصرف له كل ثلاثة شهور عباره عن مواد غذائيه يتم صرفها عن طريق التجار كل مواطن حسب منطقته التي يسكنها هذه المواد التي كان يوفرها في السابق لأهل بيته وهو الان يحاول جاهدا ليستبدل البعض منها من التاجر الذي يستغل موقف المواطن وياخذ منه الكوبون بأقل السعر وهو يعلم بأن المواطن سيقبل بهذا السعر ليوفر به ما هو اهم من تلك المواد الغذائيه فقد ارد المال ليستكمل باقي حاجاته الاساسيه وهذا ما جعلني اعيد الماضي لنستذكر معا تلك الايام وما نحن عليه الان وما الفرق في دعم الخبز في ٢٠٢٠ م وصرف الكوبونات في التسعينيات وما يؤخذ من جيب االمواطن مقابل الدعم والحال مازال مستمر .وكل شئ بحسابه يا مواطن احنا علينا الدعم وانت عليك الدفع .هذا وعد الحكومه بان تقف بجانب المواطن وانت ايها المواطن يجب ان تدفع ماهو مترتب عليك من مسؤوليات ، ولا تنسى فاتورة الكهرباء وفاتورة المياه وضرائب مترتبه عليك لم تكن بالحسبان ،وهنا ياتي الغلاء ومن بعدها الدعم للمواطن ليشعر بالامان وسياخذ قسطا من الراحه، ولن يلبث طويلا، و قد جاء اليه زائر جديد وهو الاستيلاء على ما في جيبك ايها المواطن وكانها رساله موجهه الينا وعلينا فهمها جيدا وهي ، أن لا تفرح كثير بما ،أقدمه لك بالأمس من دعم ،فاليوم انا استنزف من جيبك ما قدمته لك من دعم فلا تنسى بأنك ستبقى المسؤل الاول عمايحدث من عجز لنا نحن لا نستطيع ان نتنازل عن الاموال التي سرقناها لنعيش
حياه انت لن تحلم بان تعيشها ،فأنت مواطن كما ذكرت لك في السابق ، تبحث عن كرامتك ،وهذا الحديث هو الحديث الذي لن تستطع حكومتنا ان توصله لك ايها المواطن .
 
Developed By : VERTEX Technologies