وداعا لبطاطا ماكدونالدز.. التوفير على حساب الجودة

لكل مطعم خاصية ما تميزه، ومنتج خاص يجعله فريدا في نوعه. طبعا الحديث هنا عن المطاعم العالمية، التي يسعى كل منها إلى الحفاظ على تفرده وتميزه في إطار التنافس، الذي لا يرحم من تتراجع جودة إنتاجه.

من المطاعم العالمية التي تجد في الأردن مساحة لاستثماراتها، مطعم الماكدونالدز، والذي طالما تميز بجودة البطاطا التي يقدمها لزبائنه، والتي كان يمتاز بها، غير أن هذا التميز لن يدوم طويلا، وستصبح "بطاطا الماكدونالدز" بعيدة كل البعد عن الجودة التي اعتادها المستهلك.

السبب في ذلك هو قيام ماكدونالدز باتخاذ خطوة واسعة إلى الوراء، عبر قراره باستيراد البطاطا من مصرف، طمعا في تخفيض الكلفة، على حساب الجودة التي يتوقعها المستهلك.

خطوة غريبة غير محسوبة النتائج كتلك، من شأنها أن تقود إلى تراجع مبيعات ماكدونالدز بشكل كبير، ما يعني في نهاية المطاف التسبب بخسائر تفوق عشرات أضعاف التوفير الذي قد يتحقق عبر استيراد البطاطا الأقل كلفة.

كل مطعم يسعى لتطوير منتجاته وتحسين جودة ما يميزه عن غيره، بيد أن هذه المعادلة البسيطة غابت عن إدارة ماكدونالدز، التي كان الأجدى بها استيراد البطاطا الأكثر جودة، عوضا عن تقديم ما هو "أرخص" للمستهلك بأسعار لا تناسبها رداءة المنتج، طمعا لتوفير حفنة من الدنانير.



 
تابعو الأردن 24 على