التربية: دعوة ذبحتونا تستخف بسلامة الطلبة والمعلمين

أكدت وزارة التربية والتعليم أن قرارها باللجوء إلى خيار التعليم عن بعد بديلًا عن التعليم المدرسي، جاء حرصًا منها على سلامة الطلبة التي تشكل أولوية قصوى، ومنح الطلبة حقهم في التعليم.

وقالت الوزارة في بيان صحافي بثّته وكالة الأنباء الأردنية، ردا على حملة (ذبحتونا)، الاثنين، إن هذا النوع من التعليم حقق كثيرا من النتاجات المستهدفة في المناهج المدرسية.

وكانت الحملة قد اشارت في وقت سابق، إلى خلل في النظام تسبب بعدم تمكن بعض الطلبة من الدخول إلى منصة درسك لتقديم اختبار التقييم الأول الذي تجريه الوزارة عبر المنصة وبدأ أمس الأحد.

وأكدت الوزارة أن ما حدث مع بعض الطلبة جاء نتيجة للضغط الكبير على شبكة الإنترنت عند دخول الطلبة للمنصة لتقديم الاختبار، الأمر الذي عالجته على الفور بالتعاون مع شركائها.

وقالت الوزارة: إن حُكْمُ حملة (ذبحتونا) على هذا النوع من التعليم بالفشل بسبب عثرة هنا أو هناك فيه كثير من التجني والمبالغة الظالمة.

وأوضحت أن الدعوة إلى التعليم الوجاهي في ظل الجائحة التي تتبناها حملة (ذبحتونا)، دعوة تستخف بسلامة الطلبة والمعلمين والعاملين بقطاع التعليم وتعبث بمصلحتهم.

ودعت الوزارة الحملة إلى التأني قبل إصدار الأحكام المجحفة بحق جهود جبارة بذلتها الوزارة لاستمرارية التعليم، والتوقف عن كل ما يؤدي إلى التشويش على الطلبة في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها الوطن والعالم.

وكانت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة /ذبحتونا، قالت إن نحو ربع مليون طالب وطالبة لم يتمكنوا من التقدم لامتحان العلوم والفيزياء يوم أمس الأحد، رغم قرار وزارة التربية والتعليم تمديد فترة الامتحان.

وأضافت الحملة في تصريح صحفي وصل الاردن24: "وزارة التربية خرجت علينا لتتغنى بأن 82% من الطلبة تقدموا للامتحانات يوم أمس، وتجاهلت أن ذلك يعني وجود 18% لم يتقدموا للامتحان وعددهم يقارب الربع مليون".

وأشارت الحملة إلى أسلوب اعلان الوزارة عبر اللجوء إلى نسب مئوية بعيدًا عن الأرقام المطلقة يشير إلى محاولة الوزارة تضليل الرأي العام، ويكشف حجم الخلل في هذه المنظومة.

ولفتت إلى أنه ورغم مضي أكثر من ستة أشهر على "تجربة" منصة درسك، إلا أن وزارة التربية لاتزال عاجزة عن حل هذا الخلل المتكرر، مؤكدة أن عدم القدرة على تقديم الحد الأدنى من التعليم عبر منصة درسك هو سبب إضافي للدعوة الى العودة للتعلم الوجاهي المباشر.

واختتمت الحملة تصريحها بالقول: "إن منصة درسك هي منصة مخصصة لطلبة المدارس الحكومية والثقافة العسكرية، أي أنها تستهدف الطبقات الأكثر فقرًا، لذلك تجد أن لا بواكي لهم. كما أننا لا نستغرب خروج الحكومة علينا لتشيد بإنجازاتها في التعلم عن بعد ومنصة درسك".