وزارة التربية تعقد امتحانا وطنيا للأول الثانوي اليوم

عقدت وزارة التربية والتعليم اليوم الخميس اختبارًا وطنيًا إلكترونيًا لضبط نوعية التعليم، لطلبة الصف الحادي عشر بجميع فروعه الأكاديمية والمهنية، والبالغ عددهم نحو 118 ألف طالب وطالبة.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، في بيان للوزارة، ان الاختبار الوطني جاء لضبط نوعية التعليم ويستهدف طلبة الصف العاشر، ولكن لظروف الجائحة في العام الدراسي الماضي لم تتمكن الوزارة من تنفيذه في الصف العاشر، فقد تم تنفيذه لطلبة الصف الحادي عشر ضمن الصفوف المتعددة.
وأوضح النعيمي أن هذا الاختبار هو أحد الاختبارات التي تقوم بها الوزارة على مدى سنوات طويلة؛ لضبط نوعية التعليم وقياس المهارات المعرفية المتراكمة عبر الصفوف المختلفة، ويشمل أربعة مباحث أساسية هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.
وبين أنه تم تنظيم الاختبار هذا العام بحيث يظهر أحد هذه الاختبارات بصورة عشوائية للطالب بمجرد دخوله إلى منصة "درسك" وبدوره يتقدم لأحد هذه المباحث الأربعة.
وأكد النعيمي أن أهمية هذا الاختبار تحقق جملة من الأهداف وتوفر مؤشرات هامة لصانع القرار التربوي منها معرفة مستوى طلبة الصف العاشر والقدرة على إعداد تقارير تفصيلية حول مستوى المدرسة ومديرية التربية والتعليم، ورصد جوانب القوة والضعف في حصيلة المعارف والمهارات لدى الطالب وبالتالي الكشف عن هذه الجوانب ما يمكن الوزارة من إعادة بناء المناهج وتطويرها وتنظيم برامج تدريب المعلمين، إضافة إلى إعداد البرامج العلاجية على مستوى المدرسة الواحدة .
وبين أن الاختبار بدأ اليوم منذ الساعة الثامنة صباحًا ويستمر حتى الرابعة مساء عبر منصة "درسك"، ومدة الاختبار ساعتان، مؤكداً أن الدخول إلى المنصة مجانا خلال هذه الفترة ولا تخصم من حزم الانترنت، كما هي مجانية بشكل عام، متوقعاً أن يتقدم أكبر عدد ممكن من الطلبة لهذا الاختبار.
وأكد النعيمي أنه لن يتم رصد علامة هذا الاختبار الوطني للطلبة لا مركزيا ولا مدرسيا ، وإنما يهدف لتوفير قاعدة بيانات مهمة جدا للوزارة للوقوف على الحصيلة العامة للمعرفة المتراكمة لدى الطلبة ويخدم هدفا هاما جدا خلال هذه الجائحة يتعلق بمقارنة أداء الطلبة عبر سنوات مختلفة لنفس الصف ولكل مبحث من هذه المباحث لنتمكن من الوقوف على الفاقد التعليمي ومقارنة أداء الطلبة لنفس الصف.
وأوضح أن نوعية وطبيعة الأسئلة للاختبارات عبر منصة "درسك" هي من الاختبارات الموضوعية، مشيرا إلى أن ما يحكم قياس الناتج التعليمي ليس شكل الاختبار وإنما المستوى الذي يصاغ به الاختبار.
وأضاف، ان الاختبارات الموضوعية هي من أفضل أنواع الاختبارات نظراً لأنها تغطي المدى الواسع لنواتج التعليم أي بمعنى صدق المحتوى، وتتدرج في مستويات صعوبتها وتقيس المدى الواسع للعمليات العقلية والمعرفية المرتبطة بالجوانب المختلفة، وأن ما يحكم الأمر هو كيف يتم إعداد هذا الاختبار.
--(بترا)