سعيدان: نتائج فحوصات الجمعية العلمية لمياه سد الوالة والاودية المحيطة خلال يومين

التقى وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان واصحاب الاختصاص في الوزارة مساء اليوم العين شراري كساب الشخانبة ونواب محافظة مأدبا، النائب أسماء الرواحنة ، النائب عبد الرحيم المعايعة، والنائب نصار الحيصة ، والنائب صالح الوخيان ورئيس بلدية ذيبان عادل الجنادبة وتم وضعهم في صورة جميع الاجراءات التي اتخذتها وزارة المياه والري حول حقيقة ما جرى في الاودية المجاورة لمحطة صرف صحي جنوب عمان وسد الوالة بخصوص تدفق مياه عبر الاودية المغذية للحوض الصباب المغذي للسد .

واكد الوزير حرص الحكومة واهتمامها بهذا الموضوع وبتوجيه من رئيس الوزراء ومتابعة من قبل مجلس الوزراء حيث تتم المتابعة الحثيثة لهذا الامر من خلال استكمال عمليات تشخيص الواقع البيئي في هذه المناطق وبهدف ايجاد حلول سريعة وناجعة ودائمة ومعالجة جميع السلبيات والاختلالات في هذه المنطقة وذلك لتحسين الواقع البيئي مشيرا الى انه سيتم عرض الواقع بكافة معطياته على مجلس الوزراء لايجاد الحلول المناسبة وخلال فترة زمنية محددة.
 

واكد وزير المياه والري الدكتور معتصم سعيدان الحرص الكامل على الوقوف على كافة التفاصيل و بيان كافة الحقائق بكل شفافية للمواطن والحرص على الصحة والسلامة العامة.

وجدد د. سعيدان ان وزارة المياه والري قد قامت بأخذ عينات من عدة مواقع وتم اجراء الفحوصات اللازمة لها وتبين توافقها مع ما أعلنته الوزارة في بيانها أمس .

واستعرض الدكتور سعيدان حزمة الاجراءات الوقائية والاحترازية والحلول التي سارعت الوزارة ومؤسساتها وخاصة شركة مياه الاردن مياهنا الى البدء بتنفيذها لهذه المشكلة والموجودة منذ أكثر من 7 سنوات .

وأضاف الدكتور سعيدان انه وايمانا بمبدأ تعزيز الشفافية والوضوح فقد تم الطلب من الجمعية العلمية الملكية اجراء فحوصات مخبرية في مختلف المواقع وبانتظار صدور نتائج هذه الفحوصات لكل من الاودية المختلفة وسد الوالة خلال اليومين القادمين وسيتم الاعلان عنها حال صدورها .

وأكد وزير المياه والري حرص الوزارة على تقديم الخدمة الفضلى لابناء المنطقة مشيدا بتعاون النواب ورئيس البلدية والمجتمع المحلي وتفهمهم وحرصهم واهتمامهم لايجاد حلول ، مؤكدا ان هذا في رأس سلم أولويات الوزارة.
 

وعرض المختصون في الوزارة بشكل مفصل واقع الحال في المنطقة لافتين الى ان ظاهرة جريان المياه في الاودية المختلفة تتم عادة خلال المواسم المطرية وهي متكررة منذ سنوات سبع مضت نتيجة لاتساع رقعة الحوض الصباب والذي تزيد مساحته عن (1770) كيلو متر مربع، وكذلك تزايد النشاطات المختلفة في المناطق المغذية مع الاخذ بالاعتبار ان منسوب وشدة الجريان متذبذب بين موسم مطري وأخر.

وأعرب العين الشراري والنواب ورئيس البلدية عن تقديرهم للاهتمام الحكومي والجدية الواضحة بالتعامل مع هذا الامر والسعي الحثيث لايجاد حلول فاعلة حفاظا على الصحة والسلامة العامة مؤكدين حرصهم وثقتهم بجميع المؤسسات الوطنية.