انا لست مع الحكومة ... انا مع الوطن ...


الحكومات ادوات تنفيذية ، يُاتى بها لرعاية الشعب ومصالحه ومصالح الوطن ، وقد تنجح الحكومات في تنفيذ ما عُهد اليها وقد تفشل ...
الحكومات تقال وقد تطرد وقد تسقط شعبيا ... والوطن باقي ....
المواطنة الصالحة تعني ان تقف اولا واخيرا مع الوطن ومصالحه ومصالح ابنائه ،
المواطنة الصالحة ان تعي حقوق الوطن عليك وواجباتك تجاهه حتى يبقى الوطن قويا في وجه التحديات
البعض يخلط عمدا بعض المفاهيم فيعتبر الحكومة هي الوطن والوطن هو الحكومة ... طبعا يتم هذا الخلط المقصود ليتم وصف المخالف دوما بانه خائن وطنه او يملك اجندة خارجية .. وبالتالي تستقوي الحكومة على الاصوات التي قد تعلوا في انتقاد سياساتها او فشلها في تقديم ما وجب تقديمه ..
ارى وقد يشاطرني عديدون ان الرجولة موقف .. وهذا ما نتعارف عليه في بيئتنا الاردنية ، فما بالكم عندما يكون الموقف مرتبط بالوطن ومصلحته ومصلحة ابنائه ومستقبل اجياله ..
ما بالكم عندما يتم تقديم المصلحة العامة على المكتسبات الشخصية الفردية التي قد تكون على حساب الوطن ..

اليوم قال مركز راصد ان ٧٠٪؜ من الاردنيين غير راضين عن اداء الحكومة .. وانا منهم
فكيف اكون راضيا عن اداء حكومة لا تملك برنامجا ، لم تنجز اكثر من ١٠٪؜ مما تعهدت بانجازه ..
كيف سارضى على وطني ان تديره حكومة متخبطة سياسيا وتحارب الاردنيين فقط لانهم عبروا عن اراءهم ..
كيف سارضى عن حكومة ام تقدم اي حلولا اقتصادية وفشلت فشلا ذريعا في ادارة ازمة كورونا
كيف سارضى عن حكومة وشعبي يتضور جوعا ويحس بالظلم نتيجة فقدان الامل في ايجاد وظيفة متواضعة تسد جوع ابناءه ..

نحن في رمضان الان .. واشهد الله اني ساقول ما يمليه علي ضميري مهما كانت التداعيات ..
فوطني ياتي اولا .. وسيبقى اولا ...