#ومضة_تعليم

 ها هو عام دراسي يبدأ، عام يحمل فيه الأبناء- وعد المستقبل، وأحلام الآباء والأمهات- الطموح والآمال بغد أفضل وأجمل. يبدأون عاماً دراسياً بعد انقطاع اضطراري وتجربة جديدة في التعليم الإلكتروني، فرضتها الجائحة التي مُرّ بها الأردن ومعظم دول العالم؛ لضمان استمرارية التعليم وفق نهج جديد في آليات التدريس والتواصل والتقييم وحوسبة المناهج وغيرها.
يبدأ أبناؤنا الطلبة عاماً دراسياً بحجم الطموح والآمال، وبحجم وطننا الأردن الذي يحمونه بالعلم والمعرفة؛ ليؤكدوا وعد الأردنيين بأن يظلوا حراس العلم والمعرفة، يبذلون الغالي والنفيس من أجل تدريس أبنائهم ، وليؤكدوا أن لا نكوص ولا تراجع عن العلم والمعرفة؛ فبهما تبنى الأوطان بعزة وشرف وكرامة وفخار.
أما أنتم - أيها الأخوة والأخوات المعلمون- يا من تتقلدون مهمة الرسل والأنبياء على امتداد الوطن الغالي؛ فأمد التحية إليكم: محبة؛ وتقديراً؛ وعرفاناً بدوركم، وأقول لكم: بارك الله في عطائكم وبذلكم الذي يفترق عن كل عطاء وبذل، وسلام ندي مني لكل واحد منكم.
وللركيزة الأساسية والرئيسية في #العملية_التعليمية_الآباء_والأمهات يا من تنتظرون حصاد تربيتكم، وسهر لياليكم على أبنائكم الطلبة: تفوقاً؛ ونجاحاً؛ وسلوكاً حسناً؛ فأقول لكم: إن دوركم واعدٌ ومكمل لدور المعلم والمدرسة، وعامل مهم في تحديد مستقبلهم، فمشاركتكم في العملية التعليمية تسهم في زيادة تحصيلهم الدراسي، وتشجعهم على الحضور، وتحسن من إحساسهم بالرضا في المدرسة .
كل عام وأنتم جميعاً تزينون الأردن الغالي بحضوركم البهي هذا، لتبقى رايته خفاقة عالية في سماء الأمم. وحمى الله الأردن: وطناً؛ وشعباً؛ وقيادة.