بجرّة قلم الطبيب يغير فيزيائية الصفيح الملتهب وينثر عطره في فضاءِ جامعة اليرموك



انتشرت قبل أيام عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بعض الاخبار المتشائمة التي كانت تشي بارتفاع مستوى الاحتقان واتساع رقعة الاختلاف بين إدارة الجامعة والعاملين فيها مستندة في ذلك إلى بعض التسريبات عن آلية قبول ابناء العاملين في كلية الطب وبعض الحقوق الأخرى للعاملين.

وبتشخيص دقيق وحس عالي من النطاسي البارع استطاع الطبيب ورئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور اسلام المساد وضع يده على الجرح النازف منذ فترة ليست بقصيرة ليلتئم؛ فوعد وأوفى وكان الوفاء منه جميلا، ومن خلال تفويض ممنوح له استخدم صلاحياته بتوزيع مقاعد ابناء العاملين بعداله دون تمييز استحوذت على قبول ورضى من الجميع، ورفعت من مستوى هرمون السيروتونين عند العاملين ولا ابالغ في القول ان وصفت هذه الخطوة بأنها قد أعادت توجيه البوصلة الى إتجاهها الصحيح بعد انحرافات متكررة ومتراكَمة.

اذا كان الجميع شركاء في المغنم فهم كذلك شركاء في المغرم وستبقى اليرموك منارة للعلم بهمة الشرفاء والغيارى.. فنرجو الله ونتضرع له ان يعود الألق لها كما ارادها سيد البلاد وحادي ركبها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم