ماذا يقول العرب؟.. وما موقفهم من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا؟

أصدرت بعض الدول العربية الخميس بيانات حول العملية العسكرية الخاصة التي أطلقتها روسيا فجر اليوم لحماية دونباس في جنوب شرق أوكرانيا، فيما التزم معظمها الصمت إزاء ما يجري.

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع بقلق بالغ التطورات المتلاحقة اتصالا بالأوضاع في أوكرانيا.

 

وأكدت الخارجية المصرية على ضرورة تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، والمساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسيا بما يحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين، وبما يضمن عدم تصعيد الموقف أو تدهوره، وتفاديا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على المنطقة والصعيد العالمي.

أماالخارجية الأردنية فأصدرت بيانا أكدت فيه أن المملكة تتابع بقلق تطورات الأوضاع هناك وارتفاع حدة التوتر في أوكرانيا.

وشددت على أهمية استمرار المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية في بذل أقصى الجهود لضبط النفس وخفض حدة التصعيد، وتسوية النزاع بالطرق السلمية، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والمفاوضات في هذه الفترة الحرجة.

كما أفادت الخارجية القطرية بأن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى اتصالين هاتفيين مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأوكراني دميتري كوليبا.

وعبر عن قلق قطر جراء هذا التصعيد وتداعياته، كما حث جميع الأطراف على ضبط النفس وحل الخلاف عبر الحوار البناء والطرق الدبلوماسية وتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، وعدم اتخاذ ما من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وشدد على ضرورة ضمان سلامة المدنيين واعتبار ذلك أولوية قصوى.

كما أكد على موقف قطر وحرصها على ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية.

وفي المقابل دانت ليبيا العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، معتبرة أن ما يحصل "انتهاك للقانون الدولي".

وقالتوزيرة الخارجية والتعاون الدوليفي ليبيا،نجلاء المنقوش، في تغريدة عبر "تويتر": "ندين وبشدة ما حدث في جمهورية أوكرانيا، من هجوم عسكري شنته روسيا، الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي، ونجدد الدعوة إلى التهدئة والتراجع".

من جهته، عقد مجلس الوزراء السوري جلسة استثنائية مصغرة استجابة للتطورات الحاصلة في ملف الأزمة الأوكرانية وبهدف "إدارة التداعيات المحتملة ودراسة سيناريوهات التعامل معها".

وقالت رئاسة الوزراء إن المجلس عقد جلسته لبحث الإجراءات الحكومية لإدارة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في ظل التطورات الأخيرة، و"استجابة للتطورات الحاصلة في ملف الأزمة الأوكرانية وانطلاق عملية عسكرية للحليف الروسي للحفاظ على أمن روسيا الوطني واستقرار الأمن العالمي".

وأضاف المجلس أن الجلسة كانت "بهدف التخطيط المسبق لإدارة التداعيات المحتملة، ودراسة سيناريوهات التعامل معها".

وأشار إلى أن "الاقتصاد السوري يعاني أساسا من صعوبات كثيرة جراء النقص في الموارد الأساسية لاسيما منها النفط والقمح ووسائل الطاقة".

المصدر: RT