هنا كنا وهنا عدنا



ثلاثة عقود ونحن ننافس وثلاثة عقود ونحن نحاول العودة وفي كل مرة نخسر ونتقبل الخسارة وفي كل مرة نهنئ الزملاء لم نتظلم ولم نهاجم لم نطالب المقاطعة ولم نستخدم اي إساءة على العكس نحترم الصناديق ونصفق ولو بالمجاملة، ثلاثة عقود كنا خارج المشهد لكننا لم استمرينا بالقيام بدورنا النقابي واستمرينا بالحفاظ على أصول الزمالة ولم نشكك بفوز اي زميل ولم نطعن باي جهة رغم علمنا بتدخلات عديدة ضدنا لكننا حفاظا على صرح النقابة وهيبتها التزمنا الصمت وحافظنا على كل مرتكزاتنا النقابية لم نتطرق عن اية تسديدات مجانية على عكس تسهيل التسديد الذي اعتبر بالشيء المشين علما بأنه ليست لأول مرة، غير نفس الدعوات بالتسديد من بعض الجهات والتي تخاطب الزملاء دوما وليست الأولى وعرضنا العديد من تلك المخاطبات من نقباء سابقين وأمناء عامين للنقابة.

حتى حشد الزملاء المهندسين عند الاقتراع أصبح عيبا عند البعض وكان الأمر لم يكن في سابق الانتخابات وغيرها وتم اتهام كوادر النقابة بعدم ضبط الإجراءات متناسين بأن دور كوادر النقابة الدعم اللوجستي وإدارة الانتخابات بالأصل تتم من اللجان التي تنتخبها. الهيئات العامة للفروع والشعب الهندسية وهنا اطرح سؤال هل تمتلك الأمانة العامة السلطة ان تمنع زميلا من رفع حذاء في وجه الزملاء و هل تمتلك كوادر النقابة منع أعضاء من الهيئة العامة من رمي عبوات ماء.

انتهت الانتخابات وأفرزت زملاء للجميع يحملون شعار نقابة للجميع ولم تفرز أحدا من خارج إطار النقابة أو من خارج اسوارها ولا يجوز رمي اي اتهام وكفى قدحا بالنقابة قبل قدح الزملاء.