ظاهريا يبدو رشيقا ولكن!



أعلنت الطبيبة الروسية يلينا إغناتيكوفا، أن السمنة لا تصاحبها دائما زيادة في الوزن. فما خطورة النسيج الدهني في الجسم؟ وكيف يمكن التخلص منه؟.


وتشير الطبيبة في حديث لراديو "سبوتنيك"، إلى أن الجسم الرشيق، لا يشير دائما إلى توازن مثالي بين الأنسجة الدهنية والعضلية في الجسم.

 
ووفقا لها، حتى الفتيات والشباب يمكن أن يعانوا من السمنة الخفية. مشيرة إلى أن النسيج الدهني يتكون عند الأشخاص الذين يغلب الخمول على نمط حياتهم.

وتقول، "يمكن في سن مبكرة عند الفتيات خاصة وأحيانا عند الشباب، تشكل سمنة خفية. ومع ذلك تبدو أجسامهم رشيقة، ولكن في الواقع يوجد في أجسامهم نسيج دهني زائد. فمثلا تتراكم الدهون عندهم ليس فقط تحت الجلد، بل وأيضا بين أعضاء الجسم الداخلية. ويمكن أن يحصل هذا حتى عندما يتّبع الشخص حمية غذائية محددة. ويعود السبب في هذا إلى الخمول وعدم الاهتمام بالنشاط البدني".

وتضيف، تكمن خطورة السمنة الخفية، في أن الإنسان لا يعلم بها، لذلك لا يتخذ أي إجراء لاستعادة صحته.

وتقول، "تزيد السمنة من خطر تطور مجموعة متنوعة من الأمراض. والشخص الذي يعاني من السمنة، يمكن أن يعاني من ارتفاع مستوى السكر والكوليسترول وحمض البوليك في الدم. كما قد يعاني من مشكلات في القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي والجهاز الهضمي والجهاز العضلي الهيكلي. وتعد السمنة الخفية، ظاهرة غير مريحة عادة".

وتضيف، للتخلص من السمنة الخفية، لا يكفي اتباع نظام غذائي صحي وصحيح، بل يجب أن يصاحبه نشاط بدني وممارسة التمارين الرياضية.

وتقول، "يجب أن يكون هناك توازن بين البروتينات والدهون والكربوهيدرات في النظام الغذائي، بالإضافة إلى توزيع متساو للسعرات الحرارية خلال اليوم. وهذا لا يكفي، لأنه يجب ممارسة نشاط بدني. لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من السمنة الخفية ممارسة تمارين القوة التي يجب على الطبيب أو المدرب اختيارها بصورة صحيحة".

المصدر: نوفوستي