بلوغ الـ 40 يعني نوماً أقل


توصلت دراسة جديدة إلى أن النوم يتراجع إلى أدنى حد في الـ 40، ليبدأ بعدها النوم وقتاً أطول من جديد مع الـ 50. ولا تعني مدة النوم عمقه أو جودته التي تتناقص مع التقدم في العُمر.

وأجريت الدراسة في جامعة أوغوستا، وقيم فيها فريق البحث مدة ووقت نوم 11 ألف شخص طيلة 3 أعوام، وتبين أن ومن النوم يأخذ شكل حرف U على مدى العمر، وأن جودة النوم تتدهور باستمرار.

وحسب موقع "مديكال إكسبريس"، يعني ذلك أن من كان الـ 40 قد ينام أقل من الذي الـ 60، لكن جودة نومه أفضل. والأهم، كيف يؤثر ذلك على نشاط الإنسان نهاراً، خاصة في القيادة الآمنة للسيارة، والتركيز في العمل.

من ناحية أخرى، قد يقضي الأكبر سناً وقتاً أطول في السرير، لكن ذلك لا يعني أنهم ينامون طوال هذا الوقت، وهناك شكوى من كبار السن أنهم لا يستطيعون النوم طوال الليل.

وقال وليام فون ماكول المشرف على البحث: "النوم ليلاً مهم للغاية. لكن المقياس الحقيقي لفعاليته هو ما تشعر به خلال اليوم"، "ماذا يعني هذا لك؟ قد لا يكون الأمر مهماً كثيراً إذا كنت لا تنام كثيراً، ما يهم أكثر هو كيف تشعر أثناء النهار".