الشراكة والانقاذ يستهجن خذلان المتقاعدين العسكريين الاردنيين في قطر، ويحذّر من ابواق الفتنة



عبّر حزب الشراكة والإنقاذ عن ألمه لما تعرّض له المتقاعدون العسكريون الأردنيون الذين توجهوا للدوحة للعمل واسناد دولة قطر الشقيقة في تنظيم كأس العالم هذا العام.

وأشار الحزب في تصريح صحفي، الجمعة، إلى الأذى الذي تعرّض له المتقاعدون العسكريون من شركة أردنية خاصة جعلت رحلتهم بلا مردود يُذكر، مستهجنا في ذات السياق الاستخفاف والخذلان الذي لاقاه المتقاعدون العسكريون من الحكومة الأردنية، متسائلا: هل صار سعي الأردنيّ في الأرض طلبا للرزق الكريم ولرفع اسم بلده في مثل هذا الحدث العالمي جريمة أو جناية أو عارا حتى تتبرأ منه بلده بهذه الصورة؟ فتخفي المشكلة وتنكر وجودها لأسابيع قبل أن تصل لطريقها المسدود؟!!".

وحمّل الحزب الحكومة كامل المسؤولية لما جرى للوطن من تشويه لصورته أمام العالم، كما حمّلها مسؤولية ما وقع من ضيم على الأردنيين، مطالبا الحكومة بالكشف عن حقيقة ما تعرّض له المتقاعدون والإفصاح فورا عن كافة التفاصيل المتعلقة بالقضية، وكشف هوية أي شخص احتال عليهم وإحالته إلى القضاء العادل.

ووجّه الحزب الشكر إلى دولة قطر على ما قدمته لتخفيف مصاب المتقاعدين العسكريين الذين ما اعتادوا الا الكرامة والعزة.

إلى ذلك، علّق حزب الشراكة والانقاذ على التطورات التي شهدتها الساحة المحلية متأثرة بحدث رياضي محلّي.

وأكد الحزب أن محاولات التلاعب بأمن الأردن واستقراره من نافذة الأندية الرياضية وتلك المساعي إلى سراب أمام وعي شعبنا وقوة بنيان مجتمعنا، وإن ما كان ممكنا لأعداء الأمة سابقا من شرخ صف هذا الشعب لم يعد ممكنا اليوم.

ووجه الحزب رسالة الى "الساعين لزرع الفتنة"، قال فيها: "إن أيا من النوادي الرياضية الأردنية لم يزعم أنه يمثل الأردن أو يمثل فلسطين، وإن من يمثلون فلسطين اليوم ويحملون قضيتها هم أبطالها الشهداء والمقاومون الذين يواجهون المحتل في كل ساحات الفداء والمواجهة، كما أن الأردن وشعبه - كل شعبه- لا يمثلهم ناد رياضي، بل تمثلهم دولتهم التي بنوها وحموها بجهود وجهاد آبائهم وأجدادهم ويمثلهم كل حر شريف ممن يتلظى شوقا للدفاع عن الأردن وفلسطين سواء بسواء".

وأكد الحزب رفضه "أي فتنة تطل علينا برأسها عبر بعض من يلصقون أنفسهم بالنوادي الرياضية الأردنية المحترمة كمشجعين مزعومين لها"، محذّرا الشعب الأردني من الانجرار خلف أبواق الفتنة هذه.