وزارة التربية ومسلسل التوجيهي و"حتى اللحظة"


 

 
حتى اللحظة لم تحسم وزارة التربية أمرها من طبيعة أسئلة أمتحان التوجيهي فيما اذا ستكون موصوعية بالكامل أم مقالية أم خليط من الاثنين ام سيتم اعتماد الأسئلة الموضوعية لمباحث معينة فقط.

بالأمس انتشر خبر عبر صفحات المنصات يتحدث عن اتخاذ الوزارة قرارًا باعتماد نفس نمط امتحانات العام الماضي، اضافة الى السماح باستخدام الآلة الحاسبة غير الراسمة، لنتفاجأ في المساء بتصريح صحفي من "مصدر حكومي" ان الوزارة تعتمد نفس النمط من الأسئلة "حتى اللحظة"، وأنها لم تحسم موضوع الالة الحاسبة "حتى اللحظة"

لا أدري ان كان المصدر الحكومي يعرف أن امتحان التوجيهي سيعقد بعد أقل من خمسة أشهر وأن المعلم والطالب لا يملكان ترف المزيد من الانتظار لمعرفة نمط الأسئلة .

كما أن حسم اعتماد الالة الحاسبة يحب ان يتم مبكرًا كي يتدرب الطلبة على استخدامها .

ما الذي يستفيده "المصدر الحكومي" من التلذذ بحرق أعصاب الطلبة والمعلمين باستخدامه المتكرر لمصطلح "حتى اللحظة"
آمل ان يتم البت سريعًا في هذه المسائل التي لا تحتاج الى عناء كبير لحسمها.