أليك بالدوين يسعى للهروب من هوليوود بهذه الطريقة

في خضم معركته لتبرئة نفسه من جريمة قتل، يسعى الممثل الأمريكي إليك بالدوين إلى دخول عالم تلفزيون الواقع، عبر السير مع عائلته على خطى "آل كارداشيان"، عازياً الأمر إلى يئسه من سينما هوليوود وأزماتها، ورغبته في تقديم أمر جديد.

 

جاء ذلك على هامش مشاركة بالدوين (65 عاماً) مع زوجته، في حفل توزيع جوائز Glamour Women of the Year Awards الذي أقيم في نيويورك، حيث ناقش فكرة العمل على برنامج تلفزيوني واقعي، يعتمد على عائلتهما الكبيرة المكونة من 7 أبناء.

ورد الممثل الأمريكي على الانتقادات الواسعة التي تعرض لها منذ كشفه الأسبوع الماضي عن رغبته بالعمل على هذا البرنامج.وقالت زوجته هيلاريا على هامش الحفل، في تصريحعلى قناة"إكسترا تي في" الأمريكية: "كثيرون قد لا يكونون على استعداد لمتابعة يومياتنا، ولكن هناك دوماً أوّل مرّة في كل شيء". ليعقّب أليك بأنّه سواء نجح تنفيذ مشروع تلفزيون الواقع أو فشل، فإن الأمر سيكون كوميدياًبمجرد استعراض يوميات عائلة تتكون من 12 فرداً، ضمن 3 مربيات منزل.

برنامج واقعيهرباً من هوليوود

كان بالدوينقد أثار جدلاً الأسبوع الماضي، حين تحدث أليك لبرنامج Let's Talk Off Camera على قناة SiriusXM عن أنه وزوجته يروّجان لبرنامج تلفزيوني واقعي يعتمد على حياتهما العائلية.

وفسر سبب لجوئه إلى هذه الفكرة بأنها طريقة للابتعاد عن عالم هوليوود، كاشفاً عن تفكيره بالاعتزال وسعيه إلىقضاء المزيد من الوقت في المنزل، واضعاً نصب عينيه اتباع خطى The Kardashians وThe Osbournes، من خلال السماح للكاميرات بالدخول إلى منزله في نيويورك.

ويأتي كشفه عن تفكيرة بهذا البرنامج بعد أسابيع فقط من إعلانه عن أنه سيواصل رحلة الدفاع عنه براءته أمام المحكمة، إذا تم اتهامه بالقتل غير العمد بحق المصورة هايلينا هاتشينز، أثناء تصوير فيلمه "راست" Rust في 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2021.


اكتفيت من هوليوود

يأتي ذلك بعد أن كشف أنه بالكاد نجح في تحقيق التعادل في مشروع سابق، لأن أرباحه ذهبت إلى استئجار غرف الفنادق وتذاكر الطائرة والوجبات لأسرته الضخمة، إضافة إلى الخسائر هناك الاكتفاء من السينما، بعد سنوات طويلة من العمل المضني.
ولفت إلى أنه كان في الفترة الأخيرة يعمل أقل فأقل، إلى بدأت الفكرة بالاعتزال، ويرغب بالسفر حول العالم مع أسرته، وتسليط الضوء على هذه الحياة من خلال سلسلة تلفزيون واقع، تكون مليئة بالكوميديا مع الأطفال.