تايلور سويفت تخطط لتحول مفاجئ في مسيرتها المهنية


قد تشهد تايلور سويفت تحولاً مهنياً جديداً مفاجئاً بعد احتفالاتها الصاخبة في السوبر بول مع حبيبها ترافيس كيلسي.

وفي الشهر الماضي، كشفت مغنية البوب على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز غرامي أن لديها بالفعل ألبوماً جديداً بعنوان The Tortured Poets Department سيصدر في أبريل (نيسان). وتم الكشف الآن أن النجمة البالغة من العمر 34 عاماً تخطط أيضاً للابتعاد عن الموسيقى لتأليف كتابها الأول.



ويأتي ذلك بعد أن قام فريق تايلور بتسجيل علامة تجارية لعدد من العبارات والكلمات، إحداها كانت "A Girl Named Girl"، وهو عنوان رواية غير معروفة كتبتها النجمة عندما كان عمرها 14 عاماً فقط. ولا يُعرف الكثير عن الرواية باستثناء المقتطفات التي ذكرتها سابقاً خلال إحدى المقابلات، وذكرت أن القصة تتعلق بامرأة تلد ابنة بعد أن كانت تريد ولداً.

وتم كتابة الرواية خلال إجازة صيفية عادية في منتجع ستون هاربور بولاية نيوجيرسي، حيث كانت تايلور عالقة في غرفتها لأنها كانت خائفة من الخروج بعد العثور على سمكة قرش على رصيف المنزل المواجه للبحر، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

وقالت تايلور لمجلة فوغ في عام 2012 "في أحد أيام الصيف، جرفت الأمواج سمكة قرش إلى رصيفنا. انتهى بي الأمر بكتابة رواية في ذلك الصيف لأنني لم أرغب في النزول إلى الماء. حبست نفسي في الغرفة وكتبت كتاباً عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري. بسبب سمكة قرش!".



ويقال إن الكتاب يقع بين 350 و400 صفحة، لكن تايلور أجلت فكرة أن تصبح كاتبة روائية عندما اكتشفت موهبتها الموسيقية. وألقت محاضرة لمجموعة من الأطفال في سكولاستيك حول أهمية القراءة والكتابة في أكتوبر (تشرين الأول) 2014، قائلة إن خططها قد تغيرت بعد أن كتبت الرواية.

ويعد طلب العلامة التجارية "A Girl Named Girl" في مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي المرة الثالثة التي يقدم فيها فريق تايلور مثل هذا الطلب منذ عام 2015. وتم التخلي عن روايات أخرى أو تأخيرها، لذلك تُطرح الآن تساؤلات حول ما إذا كانت تايلور جادة في إصدار روايتها الأولى أو كتابة المزيد من المواد؟