الملك تشارلز يستجيب بشكل إيجابي مع علاجات السرطان

يستجيب الملك تشارلز الثالث بشكل جيد لعلاج السرطان بعدما تراجع خلال الفترة الماضية عن واجباته الرسمية للتركيز على صحته.

وفي تصريح نقلته صحيفة "نيويورك بوست"، أكدت الخبيرة الملكية شارلوت غريفيث أن الملك البالغ 75 عاماً يستجيب بشكل جيد لعلاجات السرطان التي خضع لها خلال منذ شهر فبراير (شباط) الماضي في عيادات خارجية. وأضافت: "يشعر كل فرد في العائلة المالكة بالإيجابية والتفاؤل بشأن كيفية استجابته للعلاج".

ويبدو أن الملك بدأ يستعيد حياته الطبيعية بعد انكفائه خلال الفترة الماضية عن أداء المهام الملكية منذ تشخيص إصابته بالمرض في وقت سابق من هذا العام.

ففي الأسبوع الماضي، عاد من رحلة قصيرة إلى اسكتلندا مع الملكة كاميلا حيث احتفلا بالذكرى التاسعة عشرة لزواجهما.


منع التأويل والتكهنات
واستعادت الخبيرة فترة الإعلان عن مرض الملك، وأشارت إلى أنه بذل جهداً لتجنب التعليق على التكهنات حول صحته، وسارع إلى الإعلان رسمياً عن معركته الصحية الخاصة بعد أيام قليلة من تسريب الخبر.
وذكّرت بأنّ الملك طلب في بيان الإعلان عن مرضه من الشعب التمنيات الطيبة له، لأنها أعظم تشجيع ودعم سيشعر به، لاسيما أن حالته قد تكون متشابهة مع الكثير من الحالات التي تحتاج إلى العلاج والدعم.

وكان قصر باكينغهام أعلن يوم 26 يناير (كانون الثاني) 2024، عن خضوع الملك تشارلز الثالث لعملية جراحية بسبب تضخم البروستاتا، لكن البيان لم يكشف عن نوع السرطان.
وكالات