البطاينة يدعو من لواء ذيبان الى تعظيم العمل الجماعي من خلال الأحزاب الوطنية البرامجية - فيديو

 
عقد حزب إرادة اجتماعا ببلدة مليح في لواء ذيبان بحضور أبناء المنطقة ولواء ذيبان.

ورحب رئيس فرع مادبا لحزب إرادة أحمد الأزايدة بالحضور وطلب قراءة  الفاتحة على أرواح الشهداء في غزة، فيما القت الأمين العام المساعد لشؤون المدرسة الحزبية الدكتورة نجوى قبيلات كلمة ترحيبية أكدت فيها على أهمية المشاركة بالأحزاب كأداة لتوسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار على أساس برامجي مؤسسي، مستعرضة جهود حزب إرادة للوصول الى برنامج واقعي للحزب.

  وعبَّر الأمين العام للحزب نضال البطاينة عن اعتزاه لوجوده مجدداً وفريق الأمانة العامة في لواء ذيبان، مؤكداً أن الأحزاب تأخذ شرعيتها من الشارع من خلال تواصلها مع كافة المواطنين والتعريف بمبادئ الحزب ونهجه والذي يجلب له المؤازرين، وليس العبرة بعدد أعضاء الحزب إنما تأتي قوته من قاعدته الشعبية والمؤازرين.
وأضاف أن الأردن شهد وجود أحزاب أيديولوجية وتجمع حولها المؤازرين، ولكن الأيديولوجيا وحدها لا تكفي فلا بد من أن يقدم الحزب برنامجًا واقعيًا يعالج التحديات التي تواجه الوطن في كل المجالات، وعلى أساسها يصل الى السلطة او المشاركة فيها، منوهاً أن حزب إرادة يقدم خطابًا وطنيًا ويعمل على إصدار برنامج واقعي يعالج التحديات التي تواجه الوطن و تساهم في تحسين حياة المواطنين.

وقال  البطاينة إن الأردن يواجه المشروع الصهيوني والمشروع الفارسي وسيبقى الأردن قويًا منيعًا، مشددًا أنه ليس أمامنا إلا التمسك بوطننا والاعتماد على الذات، وتعظيم العمل الجماعي من خلال الأحزاب الوطنية البرامجية، مستعرضًا الجهود الكبيرة للأردن لمساندة الأشقاء الفلسطينيين من إقامة المستشفيات الميدانية والانزالات الجوية ،وتسيير المساعدات، وقيادة الجهد الدولي لوقف العدوان المتواصل على الأشقاء في قطاع غزة.
وأكد الأمين العام الاعتزاز بعشائرنا الأردنية ودورها في الدفاع عن الوطن، ولكن هناك فرق العشائر والعشائرية، فالعشائر ركيزة أساسية من ركائز المجتمع الأردني وتشكل خط الدفاع الاول عن الوطن الى جانب الجيش، أما العشائرية والتعصب لابن العشيرة لا نؤيدها ولا نريدها، وهنا يأتي دور الحزب الذي يجتمع المواطنون على أفكار محددة ينتج عنها برامج وسياسات تقدم بدائل وحلول.

من جانبه أوضح نائب الأمين العام للشؤون السياسية والتوعية الحزبية إبراهيم العوران أهمية الاعتماد على الذات في وقت يواجه الأردن تحديات خارجية وداخلية، وذلك من خلال الانخراط في الأحزاب البرامجية الحقيقية مشددًا أنه لا يعيب المشهد السياسي كثرة الأحزاب لأن المواطن بالنهاية يفرز الأحزاب الحقيقية البرامجية من خلال صناديق الاقتراع والتجارب الدولية تثبت ذلك. 

 وبين مساعد الأمين العام لشؤون الاستقطاب الدكتور دميثان المجالي أن حزب إرادة يبحث عن شركاء في مشروعه الوطني بعد اكتمال منظومة تحديث الحياة السياسية وإقرار قانون الأحزاب والانتخاب منوها الى أنه لا مجال للتخوف من الانضمام للأحزاب بعد صدور قانون الأحزاب وضمانة جلالة الملك عبدالله الثاني لمخرجات منظومة التحديث السياسي. 

وجرى حوار موسع بين الحضور، أجاب فيه البطاينة وزملاؤه على أسئلة واستفسارات الحضور.