بزشكيان: أعمال الشغب في إيران تُدار من قبل الولايات المتحدة و"إسرائيل"


شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أن "أعمال الشغب تُدار من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تصدران الأوامر بهدف زعزعة أمن إيران".

وتابع في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، أنّ من يرتكب الجرائم في غزة ولبنان يزعم أنه يدافع عن حقوق الإنسان في إيران.

وأضاف بزشكيان أن "أبناء البلاد يحتجّون ويعترضون لكنهم لا يضرمون النار بالأسواق ولا يرتكبون الجرائم"، مؤكداً أن الحكومة "عازمة على مواصلة إصلاحاتها الاقتصادية وتميّز بين الاحتجاجات المحقة وأعمال الشغب".

ودعا الرئيس الإيراني الشعب إلى "الحضور في الساحات لاتخاذ القرار وعدم السماح لأعمال الشغب بتشويه مطالبه"، قائلاً: "ندعو أبناء شعبنا للحضور غداً في الساحات ولنتعاون في بناء وطننا بعيداً عن صف مثيري الشغب".

كما دعا من انخرط في أعمال الشغب للعودة عن هذا الطريق والوفاء لإيران، وفي المقابل أكد أنّ "عملاء الخارج فسنكون حازمين جداً معهم".

وأوضح بزشكيان أن "بعض العناصر الإرهابية دخلت من خارج البلاد"، مضيفاً أن "هناك عدداً من العناصر المدربة في الداخل وعدداً آخر من الإرهابيين أُحضروا من الخارج للقيام بأعمال تخريبية".


وأكد أن "من قام بحرق الأفراد وقطع الرؤوس ليسوا من أبناء الشعب الإيراني".

وأشار إلى إصداره إيعازاً واضحاً للحكومة بـ"إجراء لقاءات مباشرة مع التجار، وقد تم تنفيذ جزء منها"، مؤكداً أن "العدو أراد زعزعة أمن إيران في عدوانه العسكري واليوم يعمل على تصعيد التوتر باستغلال المسألة الاقتصادية".

وتعهد بزشكيان أمام الشعب بأن البلاد ستعبر هذه الأزمات رغم كل العقوبات "لكننا نرفض ممارسات العنف والقتل العمد"، مشدداً على أنّه لا يمكن التساهل مع من يثير الشغب.

كما أعرب بزشكيان عن تعازيه للشعب الإيراني "بالضحايا المدنيين الذين ارتقوا"، داعياً الشباب إلى "عدم الانجرار خلف الإرهاب وأعمال الشغب"، ومؤكداً أن "المجتمع الإيراني لا يقبل من يحرق المساجد".


وتشهد إيران، منذ مطلع العام الجاري، أعمال شغب في مختلف المحافظات، تسبّبت باستشهاد العديد من عناصر الشرطة و"الباسيج"، وتخريب واسع للممتلكات العامّة والخاصّة، بالتزامن مع اشتباكات مع الحركات الانفصالية غربي البلاد، والتي أدّت بدورها إلى استشهاد العديد من عناصر حرس الثورة الإسلامية.

وتلاحق السلطات الإيرانية المخربين ومثيري الشغب وتكشف ارتباطاتهم بجهات إرهابية أو جماعات انفصالية، تخدم مصالح "الموساد" والولايات المتحدة الأميركية.