الحرس الثوري: استشهاد القادة لن يؤثر على المعركة ومستمرون حتى النصر النهائي والروح المعنوية مرتفعة

أكد أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني أن اغتيال واستشهاد القادة لن يحدث أي خلل في إرادة قوات "جبهة المقاومة" أو في مسار التقدم في المعركة الجارية.

 

وشدد في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" على أن الثورة الإسلامية لا تقوم على فرد بعينه.

وأوضح القائد أن هيكلية النظام والثورة صممت بحيث يتم، فور استشهاد أي قائد وفي أي مستوى، تعيين بديل كفء وقادر على مواصلة المهام دون تأخير، بما يضمن استمرارية القيادة والعمل الميداني.

ووصف المواجهة الحالية بأنها تجسيد للصراع الأبدي بين الحق والباطل، معتبرا أنها امتداد تاريخي لنهج المواجهة الذي جسده الإمام الحسين في واقعة كربلاء، مؤكدا أن هذا المسار سينتهي بـ"النصر النهائي".

وفي ختام تصريحاته، شدد على أن الروح المعنوية للمقاتلين مرتفعة، مؤكدا أن النتيجة في كلتا الحالتين، سواء نيل الشهادة أو إلحاق الضرر بالعدو، تعد "انتصارا"، وأن المعركة ستتواصل حتى ما وصفه بزوال الباطل وتحقيق النصر الكامل.

في غضون ذلك، أعلنت إيران فترة حداد لمدة 40 يوما و7 أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد علي خامنئي، الذي بقي في السلطة 36 عاما، عن عمر 86 عاما.

وقالت وكالة "تسنيم" إن "المرشد خامنئي قتل في مقر إقامته. كان يؤدي مهامه في مكتبه وقت مقتله، وقد وقع هذا الهجوم الجبان فجر يوم السبت".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مساء السبت رسميا، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقال في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشال": "خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ، مات".

المصدر:وسائل إعلام إيرانية