ابتكار طريقة لتسريع التواصل عبر واجهة "الدماغ - الحاسوب" العصبية
تمكن متخصصو مركز أبحاث الذكاء الاصطناعي بجامعة موسكو الحكومية من رفع سرعة نقل البيانات في واجهات "الدماغ – الحاسوب" العصبية.
وذلك بفضل طريقة جديدة لتعويض الأخطاءباستخدامالنماذج اللغوية الكبيرة. صرحت بذلك الخدمة الصحفية للجامعة لوكالة "تاس" الروسية.
وقالت الجامعة في بيان لها: "اقترح مؤلفو التطوير نهجا جديدا لتحسين عملالواجهات العصبية "الدماغ - الحاسوب"المخصصة لكتابة النصوص من قبل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات شديدة في النطق والحركة. وقد أتاح دمج نموذج لغوي كبير في النظام إمكانية تعويض أخطاء الواجهات وزيادة سرعة التواصل".
ويفترض النهج الجديد تغيير استراتيجية إدخال النص، فقد تخلى الباحثون عن السعي للتعرف الخالي من الأخطاء على كل حرف وسمحوا بظهور أخطاء مطبعية على مستوى الكلمات، ثم يُرسل هذا المسود الأولي للنص إلى النموذج اللغوي الذي يقوم بتحليل سياق الجملةويصحح الأخطاء تلقائيا.
وأوضح البروفيسور ميخائيل ليبيديف الباحث في مركزالذكاء الاصطناعيبجامعة موسكو الحكومية قائلا إن "النموذج اللغوي الكبير لا يقتصر على تصحيح الأخطاء فحسب بل ويتنبأ بالكلمات التالية ويقترحها على المستخدم".
واختبر المؤلفون الطريقة على بيانات مستمدة من تجربة سابقة أجريت بمشاركة متطوعين، حيث تم استخدام أداة "P300 " في كتابة النصوص. وقام العلماء بمحاكاة حالة إدخال متسارع، تصبح فيها دقة التعرف على الحروف أقل. وتمت بعد ذلك معالجة العبارات المشوهة الناتجة باستخدام ثلاثة نماذج لغوية ChatGPT وDeepSeek وGrok.
وأوضحت جامعة موسكو الحكومية: "أظهرت النتائج أن النماذج الثلاثة نجحت في استعادة المعنى الأصلي للجمل. ووفقا للباحثين، فإن هذا التعايش بين الواجهة العصبية والنموذج اللغوي يسمح بزيادة سرعة التواصل إلى حد بعيد، من خلال تقليل متطلبات الدقة في التعرف على الرموز الفردية. وعلاوة على ذلك، فإنه يوسع وظائف الواجهة العصبية، مما لا يسمح للنظام بالتعرف على النص فحسب بل وبتعديل الصياغات بشكل سياقي".
المصدر: تاس